يسعى صهاينة وأمريكيون معادون للمسلمين إلى إجهاض حملة (التعريف بالإسلام) التي يُعتزم إطلاقُها في مترو أنفاق نيويورك خلال شهر رمضان المقبل.
واتهمت صحف يمينية أمريكية الحملة بتشجيع ما أسمته "العنف والإرهاب"، فقد ادّعت صحيفة نيويورك بوست أن الإمام سراج وهّاج المشرف على الحملة هو "إمام مثير للفوضى"، معتمدةً على اتهامات سابقة له لم تحصل إدانته فيها.
كما ربطت الصحيفة - المملوكة لإمبراطور الإعلام الأمريكي اليهودي روبرت مردوخ - بين الإمام سراج وهاج ومتطرفين متهمين بالهجوم على مركز التجارة العالمي في عام 1993م.
وأوردت توصيف الادعاء الأمريكي للإمام سراج وهاج باعتباره "من بين 170 شخصًا من المتآمرين غير المدانين" في تفجير مركز التجارة العالمي.
وانتقدت مؤسسة الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأمريكيين صحيفة نيويورك بوست بسبب اتهامها الإمام سراج وهاج "بالإرهاب"، قائلة: إن الإمام وهاج لم يتهم بشكل رسمي في تفجير مركز التجاري العالمي في عام 1993م.
وأضافت: الحقيقة هي أن وهّاج كان شاهدًا لصالح الشيخ عمر عبد الرحمن الذي أُدين في حادثة التفجير نظرًا لدوره فيها، مشيرة إلى أنه من أهم منتقدي السياسة الخارجية الأمريكية.
وأكدت المؤسسة أن الغرض من هذه الاتهامات يهدف إلى ادعاء أن حملة (لماذا الإسلام؟) ليست إلا محاولةً واضحةً لتجنيد المزيد من الأشخاص للقيام بأعمال "إرهابية".
يشار إلى أن الإمام سراج وهاج يعمل حاليًّا على تنظيم حملة لوضع إعلانات في مترو أنفاق نيويورك خلال شهر رمضان المقبل، مستهدفة نحو 4.9 ملايين شخص.
وتسعى الحملة إلى إرشاد مرتادي المترو لمصدر موثوق للمعلومات يمكن لغير المسلمين المهتمين بمعرفة المزيد عن الإسلام أن يلجئوا إليه، وكذلك بالنسبة للأشخاص الذين يربطون بين الإسلام والعنف.
الإسلام اليوم/ أمريكا إن أرابيك
هدفها الإرشاد إلى مصدر موثوق للتعريف به.. مؤامرة صهيونية ضد حملة للتعريف بالإسلام في أمريكا
