هيئة علماء المسلمين في العراق

دعت السياسيين إلى التراجع عن موالاتهم البائسة.. الهيئة تدين الهجمة الشرسة للحكومة والاحتلال في ديالى
دعت السياسيين إلى التراجع عن موالاتهم البائسة.. الهيئة تدين الهجمة الشرسة للحكومة والاحتلال في ديالى دعت السياسيين إلى التراجع عن موالاتهم البائسة.. الهيئة تدين الهجمة الشرسة للحكومة والاحتلال في ديالى

دعت السياسيين إلى التراجع عن موالاتهم البائسة.. الهيئة تدين الهجمة الشرسة للحكومة والاحتلال في ديالى

الهيئة نت - أدانت هيئة علماء المسلمين الهجمة الشرسة التي تنفذها قوات مشتركة من الحكومة والاحتلال الأمريكي في ديالى منذ أيام، وطالت الأبرياء دونما وجه حق، وحصلت فيها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. وقد أبدت الهيئة - في بيانها المرقم (572) الصادر في 3/8/2008 - أسفها من التصريحات غير المسؤولة لبعض ممثلي الأحزاب السياسية في المحافظة ممن تشترك في الحكومة الحالية والتي يبررون فيها ما يطال أبناء جلدتهم من أذى، ويستسيغون ما يعده المحتل، وينفذه هو وأعوانه من مخططات إجرامية.

ودعت الهيئة هؤلاء وأمثالهم إلى التوبة والاستغفار والتراجع عن هذه الموالاة البائسة لمن تحرم شرعا موالاته.


وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (572) المتعلق بالحملة الأمنية في ديالى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد بدأت القوات الحكومية قبل أيام وبدعم من قوات الاحتلال الأمريكي عملية عسكرية جديدة في محافظة ديالى تحت اسم مثير للسخرية، وهو بشائر الخير.

وقد استهدفت هذه الحملة عددا من هذه المناطق، منها: مناطق التحرير والمفرق والمجمع الصناعي وبعقوبة الجديدة وغيرها.

وطبقا لمصادرنا الخاصة والدقيقة، فان المعلومات المتوافرة لدينا تؤكد أن العشوائية في الاعتقالات سيدة الموقف، وأن المعلومات التي يتم على أساسها الاعتقال في الغالب قديمة.

وقد تأكد لنا أيضا أن أوامر إلقاء القبض كانت معدة مسبقا وتتم من خلال أوراق قضائية معدة سلفا ويضاف إليها الاسم فقط أثناء عمليات المداهمة ثم تدعي الحكومة أنها أوامر قضائية صادرة وفق أحكام قضائية.

كما حصلت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وخاصة خلال اليومين الماضيين ومنها سرقة الأموال وتكسير أثاث البيوت، وضرب كبار السن وإهانتهم، وإخراج بعض العوائل من البيوت، وإلقاء أمتعتها في الشارع، بدعاوى مختلفة.

أما عدد المعتقلين جراء هذه الحملة؛ فيصعب حصره ولكنه في كل الأحوال لا يقل عن أربعمائة معتقل قطعا. وقد ذكر شهود عيان  أن اللافت للنظر في هذه الحملة هو قيام القوات المشتركة فيها باستهداف عدد من المناطق الآمنة بلا مبرر يذكر.

وعلى الرغم من كل هذا نسمع بعض التصريحات غير المسؤولة لبعض ممثلي الأحزاب السياسية في المحافظة ممن تشترك في الحكومة الحالية.. يزعمون فيها أن أداء القوات الأمنية وتعاملها مع الأهالي في مناطق: التحرير وبهرز والمفرق والكاطون  في:  (( مهني  وجيد وإنساني _حسب تعبيرهم_  وأن الاعتقالات التي سترافق الحملة  لن تكون اعتقالات عشوائية، وبالتالي فان مشاعر القلق والخشية من الاعتقالات التي سادت المدينة، لا داعي لها بتاتا لأن أهداف الحملة محددة وواضحة)).

ان هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الهجمة الشرسة، التي تطال الأبرياء من أبناء شعبنا دونما وجه حق، فإنها تأسف لتصريحات الذين يبررون ما يطال أبناء جلدتهم من أذى، ويستسيغون ما يعده المحتل وينفذه هو وأعوانه من خطط أمنية.

كما تدعو الهيئة هؤلاء وأمثالهم إلى التوبة والاستغفار والتراجع عن هذه الموالاة البائسة لمن تحرم شرعا موالاته.

الأمانة العامة
30/رجب/1429
  3/8/2008

أضف تعليق