هيئة علماء المسلمين في العراق

يراد به كسر مقاومة الشعب الصومالي.. المحاكم الإسلامية تتهم الاحتلال الإثيوبي بتنفيذ تفجير مقديشو
يراد به كسر مقاومة الشعب الصومالي.. المحاكم الإسلامية تتهم الاحتلال الإثيوبي بتنفيذ تفجير مقديشو يراد به كسر مقاومة الشعب الصومالي.. المحاكم الإسلامية تتهم الاحتلال الإثيوبي بتنفيذ تفجير مقديشو

يراد به كسر مقاومة الشعب الصومالي.. المحاكم الإسلامية تتهم الاحتلال الإثيوبي بتنفيذ تفجير مقديشو

اتهم الشيخ عبد رحيم عيسى عدو الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية الاستخبارات التابعة للاحتلال الإثيوبي بالوقوف وراء التفجير الذي شهدته العاصمة مقديشو مؤخرًا، وأدّى إلى مقتل عشرين شخصًا معظمهم نسوة من عاملات النظافة، وأصاب خمسين آخرين. ووصف عيسى العملية بالوحشية وغير الإنسانية، واعتبر أنه من غير المعقول أن يقوم مسلم بارتكاب مثل هذه الجريمة، واتهم الاستخبارات التابعة للاحتلال الإثيوبي بالضلوع فيها، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات يراد بها كسر مقاومة الشعب الصومالي.

ووقع الانفجار في حي كاي-4 جنوب العاصمة حيث وظفت منظمات محلية عشرات النساء لتنظيف الشوارع، وخلّف مشاهد مجزرة حقيقية في الشارع.

وقال شهود عيان: إن قنبلة انفجرت في كومة قمامة، بينما أشار مقيمون إلى أن القنبلة جرى تفجيرها عن بُعْد على طريق رئيسي يؤدي للقصر الرئاسي حيث يعمل عمال نظافة. ولم تتبنَ أية جهة الهجوم حتى الآن.

من جهته وصف مجلس قبائل الهويا على لسان رئيسه أحمد حسن التفجير بالهمجي، مشيرًا إلى إمكانية وجود أيدٍ خارجية تريد عرقلة مصير السلام في البلاد.

أمّا رئيس الشرطة الحكومية الموالية للاحتلال الإثيوبي عبدي حسن عوالي فقد اتّهم حركة شباب المجاهدين بالوقوف وراء التفجير.

وكانت جهود السلام قد تلقت صفعة السبت عندما تنحى تسعة وزراء من بينهم وزراء يحملون حقائب سيادية من مناصبهم على خلفية سوء استخدام رئيس الوزراء نور حسن حسين لموارد البلاد.

وإثر استقالتهم عيّن حسين الأحد خمسة وزراء ونائب وزير ليحلوا محل أعضاء الحكومة المستقيلين.

وذكرت تقارير صحفية أنه من المقرر أن يخلف اثنان من الوزراء الجدد وزيري التعليم وشؤون المرأة والأسرة المستقيلين، في حين جرى تكليف ثلاثة آخرين بحقائب وزارية جديدة.

وفي تطور آخر أصيب رجل أعمال صومالي يعمل بتجارة القات بجروح بالغة جراء انفجار استهدف سيارته في مدينة بلدوين وسط البلاد.

وأفاد شهود عيان في المدينة بأن قوة تابعة للاحتلال الإثيوبي وصلت إلى موقع الانفجار، وأغلقت المكان، فيما ذكر آخرون أن قوة إثيوبية تعمل أيضًا على حراسة المستشفى التي يتلقى فيها رجل الأعمال العلاج.

وفي حادث آخر سمع دوي انفجارين كبيرين على مقربة من معسكر جال سياد التابع للقوات الحكومية الموالية للاحتلال جنوب مقديشو مساء أمس.

وقال شهود عيان في الأحياء القريبة من المعسكر: إن طفلة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا قتلت في إطلاق نار عشوائي أعقب الانفجار.


وكالات

أضف تعليق