أكدت منظمة الدفاع عن الصحفيين في جنيف أن العراق ما يزال البلد الأكثر خطورة على حياة الصحافيين في العالم.
وكشفت المنظمة في تقرير لها نشر على موقعها الالكتروني عن انخفاض عدد القتلى من الصحفيين في مناطق النزاعات خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية بنحو 37 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت المنظمة أن إحصائياتها تشير إلى مقتل 48 صحفيا اثناء ممارسة عملهم خلال المدة من الاول من كانون الثاني/ يناير وحتى نهاية تموز/ يوليو من العام الحالي مقابل 76 صحفيا قتلوا في المدة نفسها من العام 2007.
واشارت إلى ان انخفاض عدد الضحايا من الصحفيين ناجم عن انخفاض حدة النزاعات لا سيما في العراق حيث قتل فيه عشرة صحفيين منذ بداية العام الحالي.
واكد نائب مدير مرصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي ان اشكال الاعتداءات على حياة الصحفيين تحولت من ممارسات تنفذها جهات إرهابية إلى ممارسات تنتهجها جهات ومؤسسات حكومية وحكومات محلية، منبها إلى مواجهة مرتقبة بين الصحفيين الذين يبحثون عن الحقائق والمعلومات وبين جهات تحمل صفات حكومية في ظل عملية سياسية متأرجحة وفساد إداري يسود مؤسسات الدولة.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد اكدت في تقريرها السنوي لعام 2007 ان العراق يعد من بين 12 دولة هي الأكثر خطورة على حياة الصحفيين حيث قتل 56 عاملا محترفا في القطاع الإعلامي بينهم 47 صحفيا وتسعة من معاونيهم.
وأدان المدير العام لمنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (أونيسكو) كويشيرو ماتسورا مقتل الصحافيين العراقيين مؤخراً، داعياً الحكومة في بغداد إلى تعزيز الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الصحافيين.
وعبر ماتسورا في بيان عن غضبه الشديد لمقتل الصحافيين العراقيين، داعياً إلى ضمان سلامة العاملين في وسائل الاعلام.
ورأى ماتسورا أن الصحافيين في العراق يدفعون ثمناً غير مقبول من أجل ممارسة عملهم. وقال ان حرية التعبير وحق الرأي العام في المعلومات يعتبران عاملين أساسين للديمقراطية.
وأردف: أحث حكومة المالكي على تعزيز التدابير الرامية لتحسين سلامة العاملين في وسائل الاعلام.
وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود فان هذين الحادثين يرفعان عدد القتلى الصحافيين في العراق منذ بداية العام الحالي إلى سبعة والى 215 منذ بداية الحرب العام 2003.
الهيئة نت + الزمان
والاعتداءات الإرهابية تمارسها مؤسسات حكومية.. منظمة: العراق الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين
