هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد خمس سنوات من الاحتلال ( الحضاري ) مياه العراق ملوثة ولاتصلح للشرب
بعد خمس سنوات من الاحتلال ( الحضاري ) مياه العراق ملوثة ولاتصلح للشرب بعد خمس سنوات من الاحتلال ( الحضاري ) مياه العراق ملوثة ولاتصلح للشرب

بعد خمس سنوات من الاحتلال ( الحضاري ) مياه العراق ملوثة ولاتصلح للشرب

بعد خمس سنوات من الاحتلال ( الحضاري ) مياه العراق ملوثة ولاتصلح للشرب منع جيش الاحتلال الأمريكي جنوده من استخدام مياه الشرب بالعراق، مؤكدًا أن هذه المياه تنتشر بها الأوبئة بسبب التلوث الذي يهدّد مصادر وشبكة مياه الشرب في العراق .

وأشارت شبكة "أخبار العراق" إلى أن تحذيرات جيش الاحتلال تأتي في وقت يتعرض فيه ملايين العراقيين يوميًا لخطر الإصابة بوباء الكوليرا نتيجة تلوث مياه الشرب ونهري دجلة والفرات جراء استخدام قوات الاحتلال لمواد بتروكيماوية في حربه ضد المقاومة، بالإضافة لإستخدامه النهرين كمصرف لفضلاته البيئية المتمثلة في بقايا العمليات البتروكيماوية.

وقد اعترف مسئولون أمريكيون بأن أغلب قنوات مياه الشرب في بغداد لا تستجيب للمعايير الصحية لأن مياهها تأتي من مصادر ملوثة، حتى إن جيش الاحتلال الأمريكي أصدر تحذيرًا لجنوده مفاده أن مياه الصنابير غير صالحة للشرب وأنها للاستحمام فقط.

وذكر بعض السكان أن مياه نهر الفرات لم تَعُدْ صالحة حتى للسباحة، كما أن الكثير من سكان محافظات شمال بغداد يجدون أنفسهم مجبرين على سقي مزروعاتهم بمياه الصرف الصحي.

وكان تقرير لبرنامج إعادة إعمار العراق قد حذّر من انتشار أوبئة مثل الكوليرا بسبب خطر التلوث الذي يهدّد مصادر وشبكة مياه الشرب في العراق.

وأشار التقرير إلى أن ثلثي كمية مياه الصرف الصحي في العاصمة بغداد تصل غير معالجةٍ إلى مصادر وقنوات مياه الشرب .

وأضاف التقرير أن نهر الفرات أصبح ملوثًا بمياه الصرف الصحي إلى درجة أنها أصبحت تتسرّب حتى إلى قنوات مياه الشرب ويخشى خبراء وبيئيون من أن يؤدي هذا الوضع إلى انتشار وباء الكوليرا، خصوصًا أن منظمة الصحة العالمية أكّدت السنة الماضية إصابة 3300 عراقي بهذا الوباء، توفي 14 منهم في بغداد.

وكان البنك الدولي قدر تكلفة إعادة بناء شبكة ومنشآت مياه الشرب في العراق بنحو 14.4 مليار دولار.

وقال مسئول في سفارة الاحتلال الأمريكي ببغداد رفض الكشف عن هويته: " إن التكلفة الحالية أكبر بكثير من ذلك".


محيط

أضف تعليق