أكدت منظمة حقوقية أن عملاء أمنيين في الكيان الصهيوني يمارسون ضغوطاً على المرضى الفلسطينيين - الذين يريدون العلاج في الكيان الصهيوني \"إسرائيل\" - بالربط بين علاجهم وبين تجنيدهم ليعملوا كجواسيس (مخبرين) لدى أجهزة أمن الكيان.
وأوضح تقرير لمنظمة (أطباء من أجل حقوق الإنسان) "الإسرائيلية" أن المرضى الفلسطينيين أصبحوا هدفا مهما لأجهزة الأمن الصهيونية لغرض تجنيدهم وجمع المعلومات منهم.
وأضافت المنظمة أنها وثقت أكثر من ثلاثين حالة لمرضى في قطاع غزة كانوا في حاجة إلى علاج في الكيان الصهيوني، لكنهم أعيدوا عند الحدود عندما رفضوا تقديم معلومات بشأن المقاومين الفلسطينيين.
ومن بين هؤلاء الأشخاص مرضى بالسرطان وأمراض القلب الذين يحتاجون إلى علاجات غير متوافرة في القطاع.
وتضمن تقرير المنظمة إفادات لمرضى قالوا إنهم اقتيدوا إلى غرف تحت الأرض في معبر إيريز حيث جرى استجوابهم لساعات للإدلاء بمعلومات عن جيرانهم وأقاربهم.
وبحسب شهادة طبيب في المنظمة فقد خاطب عنصر أمن صهيوني أحد المرضى قائلا: "إنك مصاب بالسرطان، وسيصل المرض قريبا إلى المخ طالما لا تريد مساعدتنا"؟!!.
وتحدثت المنظمة عن رجل آخر هو مزارع أصيب عام 2006 بجروح من قذيفة دبابة صهيونية، وجرى علاجه في قسم الطوارئ بمستشفى صهيوني، وعندما حاول العودة في كانون الثاني/ يناير الماضي لاستكمال العلاج طالبته أجهزة الأمن الصهيونية بمعلومات.
وقال المزارع لوكالة فرانس برس: إنهم أرادوا منه معلومات عن المنطقة التي يسكن بها في غزة وجيرانه ثم تمت إعادته إلى غزة.
وبحسب تقديرات المنظمة رفضت السلطات الصهيونية منح تصاريح دخول لـ 10 % من الحالات المرضية في النصف الأول من عام 2007، ولكن هذه النسبة ارتفعت في النصف الأول من 2008 إلى 35 %.
وأكدت المنظمة أن الإجراءات التي تتبعها سلطات الاحتلال الصهيوني تعتبر خرقا واضحا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر إجبار المدنيين على الإدلاء بمعلومات استخبارية.
المسلم - صحف
خرق واضح للقانون الدولي.. تقرير: الاحتلال الصهيوني يبتز المرضى الفلسطينيين لتجنيدهم كجواسيس
