استنكرت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين فرع الموصل السبت تعرض أحد الصحفيين للضرب على يد مجموعة من عناصر الحراسات في قضاء قرقوش التابع لمحافظة نينوى، وطالبت الحكومة الحالية بحماية الصحفيين.
وقال بيان للجمعية: مرة أخرى تتكرر مأساة الصحفيين، مشهد العنف الذي يلاحق الصحفي في عمله يتكرر يوميا، اعتداء آخر يتعرض له الصحفي اوس حسو مراسل (موقع عنكاوا كوم)، فقد قامت مجموعة من حراسات قضاء الحمدانية الجمعة الأول من آب/ أغسطس بالاعتداء بالضرب عليه أثناء قيامه بتصوير إحدى الاحتفالات الدينية بافتتاح إحدى الكنائس في المدينة.
وقالت الجمعية إنها تستنكر الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحفي اوس، وفي الوقت ذاته تطالب الجهات المسؤولة عن الحراسات بفتح تحقيق بالحادث ومعاقبة المسبب والسماح للصحفيين بمزاولة عملهم دون مضايقتهم، كما تطالب الجمعية الحكومة بحماية الصحفيين ومتابعة كل القضايا التي يتعرض لها الصحفيون من مضايقات واعتداءات جسدية.
ونقل البيان عن الصحفي اوس قوله للجمعية إن عددا من الحراس التابعين لحراسات الحمدانية انهالوا عليه بالضرب المبرح، فاصابوه بجروح في الوجه وكدمات في الجسم، وإن مسؤول الحراسات أعطى إيعازا لعدد من الحراس بالاعتداء عليه والتفوه بكلمات بذيئة غير أخلاقية بحقه، مشيرا إلى أن هذه المرة الثانية التي يتعرض لها للاعتداء.
وكان مركز قضاء الحمدانية قد شهد أمس الجمعة حظرا للتجوال فرضته السلطات المحلية استعدادا لافتتاح كنيسة جديدة في قرقوش مركز القضاء باسم كنيسة القديسين بهنام وسارة.
وتقع مدينة الموصل مركز محافظة نينوى على بعد 405 كم شمال العاصمة بغداد.
اصوات العراق
مطالبة بالتحقيق وحماية الصحفيين.. جمعية تستنكر الاعتداء على صحفي في الحمدانية
