طالبت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، رعاياها بشكل \"قاطع\" بعدم التوجه إلى اليمن بسبب مخاطر التعرض لهجمات وعمليات خطف في هذا البلد، كما قالت.
وأرجع المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال هذه الدعوة إلى ما أسماه \"وجود تهديدات \"إرهابية\"
لأهداف غربية وخطر مرتفع لعمليات الخطف في ظروف تميزت أصلاً بتزايد ملحوظ جدًا للأعمال الإرهابية في هذا البلد منذ سنة".
وشهد اليمن هجمات عديدة نُسبت أو تبنتها كتائب جند اليمن ومنذ العام 200 استهدفت سلسلة هجمات غربيين بينهم عدد كبير من السياح.
وفي أبريل الماضي، أعلنت المجموعة الفرنسية النفطية "توتال" إعادة أطفال موظفيها في اليمن إلى فرنسا لأسباب أمنية.
وأضاف المتحدث الفرنسي: "وإذا بقيت التنقلات المهنية الضرورية جدا واردة فهي غير ممكنة إلا مع اتخاذ تدابير حماية معززة بالتنسيق مع السلطات المحلية المعبأة كليًا للحد من المخاطر التي يتعرض لها الزوار الأجانب" بحسب وكالة فرانس برس.
وأشار المتحدث إلى أن فرنسا اضطرت في الأشهر الأخيرة إلى إصدار "تعليمات لتوخي الحذر الشديد" في السفر إلى اليمن وإلى نصح السياح الفرنسيين الراغبين في التوجه إليه بـ "تأجيل سفرهم".
هجوم يستهدف مصفاة عدن:
وفي أواخر مايو، أعلنت "كتائب جند اليمن" مسئوليتها عن هجوم استهدف مصفاة عدن جنوبي البلاد. وأكدت الكتائب، في بيان نُشر على موقع إسلامي على شبكة الإنترنت، أن "سرية من كتيبة القعقاع بن عمرو التميمي رضي الله عنه، قامت بقصف مصافي عدن بمديرية البريقة محافظة عدن بثلاث قذائف هاون" في يوم الجمعة 30 مايو 2008.
وبررت المجموعة هجومها بأن "هذه المصافي سخرها طاغوت اليمن لتزويد الصليبيين بالوقود في حربها على الإسلام" على حد قول البيان.
ولم يتسبب الهجوم على مصفاة عدن في وقوع أي أضرار مادية أو بشرية.
مفكرة الاسلام
الخارجية الفرنسية توجه تحذيرًا جديًا لرعاياها بعدم السفر إلى اليمن
