اصدرت الامانة العامة في الهيئة صباح هذا اليوم بيانا يتعلق بطلب بعض اعضاء مجلس محافظة كركوك من الاكراد ضم المدينة الى ما يسمى باقليم كردستان، وفيما ياتي نص البيان.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم (571)
المتعلق بطلب بعض أعضاء مجلس محافظة كركوك
ضمها إلى ما يسمى إقليم كردستان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد بان بعض المستور، وانكشفت النوايا التي يضمرها الساسة الأكراد، تجاه شركائهم في الوطن؛ ففي خطوة يصعب وصف الذين اتخذوها بأنهم يتصرفون بكامل وعيهم، اتخذ بعض أعضاء مجلس محافظة كركوك يوم أمس قرارا يدعو إلى ضم كركوك إلى ما يسمى إقليم كردستان.. الذي يفتقر هو نفسه إلى الشرعية؛ التي تستمد من موافقة الشعب العراقي في استفتاء حر، وإرادة مستقلة، في بلد محرر.. وهذا كله لم يحدث بعد.
إن هذه الخطوة مردودة على أصحابها، ولا وزن لها، وعلى من قام بها أن يعلم بأن الثمار والمكاسب التي يحصل عليها في ظل الاحتلال لا قيمة لها؛ لأنها فاقدة للشرعية تماما، ولأن الشعب العراقي بما فيهم أبناؤه الكرد الأوفياء لن يسامحوا من تعاون مع المحتل ضد مصالح البلاد وأبنائها. وهيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الطلب؛ فإنها تؤكد أن عمر الاحتلال قصير، وأقصر منه عمر المتعاونين مع الاحتلال والمستفيدين من وجوده، وتطلب من أبناء كركوك ألا يقعوا في فخ الفتنة التي يراد لها أن تندلع، ليقوم هؤلاء الساسة بخلط الأوراق، واستغلال الفوضى لتصفية خصومهم، وفرض الواقع الخاطئ.
إن قضية كركوك اليوم هي محل نظر القوى الوطنية المناهضة للاحتلال، وهي تمتلك الرؤيا والإرادة القادرة على حلها في الوقت المناسب حلا عادلا، يرضي جميع الأطراف ويحقق الأمن والاستقرار لها ولأهلها وللعراق كله، وإن غدا لناظره قريب.
الأمانة العامة
28/رجب/1429
1/8/2008
بيان رقم 571 المتعلق بتطورات الاحداث في كركوك
