تعرضت كاسحة ألغام لقوات الاحتلال الأميركي من النوع الحديث والمتطور امس الخميس إلى هجوم مسلح نفذ بعبوة ناسفة على طريق محطة قطار البغدادي بمحافظة الأنبار غرب العراق حسب شهود عيان .
وقال احد الشهود العيان : إن الهجوم أدى إلى تدمير الكاسحة وتناثر أجزائها بالكامل ومقتل الطاقم الذي كان بداخلها، والذين لم يعرف عددهم بالتحديد .
القوات الأميركية المحتلة من جانبها سارعت إلى قطع الطريق وأغلقت المنطقة بحثاً عن المنفذين، دون أن تتمكن من القبض عليهم، في وقت سارعت طائرات الإسعاف إلى محل الهجوم لنقل ما تبقى من جثث القتلى إلى قاعدة عين الأسد إحدى أكبر القواعد الأميركية في محافظة الأنبار، فيما لا تزال بقايا الكاسحة المحطمة والمُدمرة شاخصة للأبصار على جانب الطريق في المنطقة .
يذكر أنها المرة الأولى التي يتم فيها استهداف كاسحة ألغام لقوات الاحتلال الأميركي في محافظة الأنبار، وتحديداً في غرب العراق، منذ أمد بعيد، بعد أن ظل مسلسل استهداف الكاسحات مقتصراًَ على محافظتي ديالى والموصل، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها استهداف آلية للقوات المحتلة في منطقة البغدادي منذ عدة أشهر .
من جانبها سارعت "جماعة أنصار الإسلام" إلى تبني العملية بعد توزيعها صباح الخميس منشورات تزف فيها إلى أبناء المنطقة الغربية حسب تعبيرها ما قالت أنه أول الغيث، مؤكدة أن الأيام القادمة التي تنتظر قوات الاحتلال في المناطق الغربية من العراق ستكون حبلى بالمفاجآت .
وكالة يقين
جماعة أنصار الإسلام تتبنى تدمير كاسحة ألغام للاحتلال في الانبار
