بدأ المتظاهرون من أكراد الحزبين العنصريين الذين يحملون الاعلام الكردية فقط والاسلحة الرشاشة والمسدسات بحماية قوات شرطة الطوارئ والاسايش مسيرتهم في شوارع مختلفة في كركوك نحو بناية المحافظة.
واستنادا الى شهود عيان في كويسنجق فان الاف جاءوا بالحافلات الكبيرة والصغيرة من اربيل، ودخلوا كركوك لايهام الاخرين ووسائل الاعلام بان اهالي كركوك يتظاهرون، وكانت الاجهزة الكردية التي تتبع الحزبين الكرديين العنصريين قد عمدت الى تحطيم المحال التجارية المفتوحة، وهددوا موظفي الدوائر بقطع رواتبهم اذا لم يشاركوا في المظاهرات.
وعلى الرغم من تاكيد الحكومة المحلية في كركوك التي تقودها شخصيات كردية من الحزبين الكرديين العنصريين على منع التجوال وعدم اغلاق الشوارع والاسواق والدوائر، فقد جرى اغلاق الشوارع جميعا في كركوك واجبار اصحاب المحال على اقفال محالهم، وتم اغلاق الدوائر واجبار موظفيها على المشاركة في المظاهرات.
ونقل شهود عيان ان عناصر كردية اجبرت بعض العوائل واخرجتها من منازلها للمشاركة في المظاهرة.
وفي العاشرة تقريبا من صباح امس انفجرت عبوة ناسفة قرب النافورة المقابلة لمبنى المحافظة والقريبة من مبنى رئاسة الجبهة التركمانية العراقية، فهجم عناصر الاسايش الكردية المسلحة على مبنى رئاسة الجبهة التركمانية التي حاصرها المسلحون الاكراد، وقطعوا كل وسائل الاتصال عن الجبهة.
وتشير المعلومات الواردة من كركوك الى ان المواطنين العرب والتركمان يتعرضون لاعتداءات بشعة من البيشمركة الكردية العنصرية المتحالفة مع قوات الاحتلال الامريكي الذي لم يحرك ساكنا لايقاف العنف وبسط الامن في كركوك كما يدعي ويتبجح في ذلك.
واع
أكراد الحزبين العنصريين يعتدون على العرب والتركمان في كركوك ويحاصرون الجبهة التركمانية
