هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين: المقاومة الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال في العراق
هيئة علماء المسلمين: المقاومة الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال في العراق هيئة علماء المسلمين: المقاومة الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال في العراق

هيئة علماء المسلمين: المقاومة الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال في العراق

هيئة علماء المسلمين: المقاومة الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال في العراق مؤتمر دمشق يدعو 'الشعب العراقي الى دعم القوى المناهضة للاحتلال التي لم تلوث يدها بدمه ولم تسرق ثروته'.


اعتبرت هيئة علماء المسلمين في العراق في ختام اعمال مؤتمرها الثالث في دمشق الاثنين ان "المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال" في العراق.

وقالت الهيئة في ختام المؤتمر الذي عقد تحت شعار "خمس سنوات من العطاء والرباط" ان "المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال والقضاء على اثاره واعادة الحرية والامن والرخاء الى العراق وشعبه".

واكدت الهيئة "موقفها الثابت في رفض الاحتلال وما نتج عنه من افرازات وما ترتب عليه من اثار كالعملية السياسية ومشاريع التقسيم والدستور والاتفاقيات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية الحالية والمستقبلية وغيرهما مما يضر بسيادة العراق وهويته وامنه وثرواته".

ودعت "الشعب العراقي الى دعم القوى المناهضة للاحتلال التي لم تلوث يدها بدمه ولم تسرق ثروته".

وحضت كذلك "الدول العربية ودول العالم اجمع على مؤازرة القوى المناهضة للاحتلال التي تمتلك زمام المشروع الكفيل خروج العراق من الازمة الحالية، وتقديم الدعم السياسي والاغاثي لابناء العراق لحاجتهم الماسة الى ذلك في هذه الظروف الصعبة داخل العراق وخارجه".

وطلبت الهيئة من "علماء الامة الاسلامية الاهتمام بالشأن العراقي والقيام بدورهم الاسلامي في نصرة اخوانهم في العراق في شتى الميادين".

وحض محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين العراقيين في مؤتمر صحافي عقده في دمشق "الشعب العراقي على توحيد كلمته ورص صفوفه ومؤازرة مشروع المقاومة والممانعة بكل اشكالها وبالوسائل المتاحة لتفويت الفرصة على من يريد بهم وببلادهم شرا".

وانعقد المؤتمر على مدى اربعة ايام من 25 الى 28 يوليو/تموز في دمشق واعيد خلاله انتخاب حارث الضاري امينا عاما للهيئة.

وتعتبر الهيئة احدى ابرز المرجعيات العراقية، وهي ترفض "الاحتلال الاميركي" وتنتقد الحكومة العراقية بشدة.

ميدل ايست اونلاين
ع

أضف تعليق