هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تعقد مؤتمراً صحفياً عقب انتهاء أعمال مؤتمرها العام بدمشق
الهيئة تعقد مؤتمراً صحفياً عقب انتهاء أعمال مؤتمرها العام بدمشق الهيئة تعقد مؤتمراً صحفياً عقب انتهاء أعمال مؤتمرها العام بدمشق

الهيئة تعقد مؤتمراً صحفياً عقب انتهاء أعمال مؤتمرها العام بدمشق

الهيئة نت- دمشق عقدت هيئة علماء المسلمين في العراق مساء اليوم (الاثنين) 28/تموز/2008م مؤتمراً صحفياً عقب نهاية مؤتمرها العام الذي عقد في العاصمة السورية دمشق في الفترة من 25-27 تموز/2008م. وقد أدار المؤتمر الصحفي الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي عضو الأمانة العامة للهيئة والذي أعيد تعيينه ناطقاً رسمياً باسمها لدورة جديدة، والشيخ يحيى الطائي عضو الأمانة العامة والأستاذ عامر العكيدي عضو مجلس الشورى ومدير مكتب الهيئة بدمشق.

وابتدأ الشيخ الفيضي المؤتمر بتلاوة البيان الختامي للمؤتمر العام الذي نص على عدد من المقررات التي تتعلق بالشأن السياسي والتي تتمثل بتأكيد الهيئة على موقفها الثابت من رفض الاحتلال وما نتج عنه من افرازات، وما ترتب عليه من آثار كالعملية السياسية ومشاريع التقسيم والدستور والاتفاقيات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية الحالية والمستقبلية وغيرها مما يضر بسيادة العراق وهويته وأمنه وثرواته.. فيما اعتبرت الهيئة خطوتها في افتتاح المؤتمر بمشاركة  القوى الوطنية المناهضة للاحتلال التي انضوت تحت عنوان المؤتمر العام (لا للاحتلال.. لا للتقسيم.. لا لاتفاقيات الاذعان والاستسلام)، دلالة على دعمها  هذه القوى في سعيها السياسي لتحرير العراق.. فضلاً عن تأكيدها على أن المقاومة مازالت وحدها الخيار الكفيل بانهاء الاحتلال والقضاء على آثاره، واعادة الحرية والامن والرخاء الى العراق وشعبه.

فيما أكد البيان الختامي على عدة امور تتعلق بالشأن الداخلي للهيئة والذي تمثل في إقرار التعديلات على النظام الداخلي للهيئة.. وإجراء انتخابات الدورة الثالثة للهيئة، وتضمنت انتخاب: أعضاء الأمانة العامة والأمين العام ونائبه ومساعديه والناطق الرسمي.. فضلاً عن التصديق على تقارير نشاطات أقسام الهيئة وفروعها ومكاتبها في الداخل والخارج.. وإصدار القرارات الادارية المتعلقة باقسام الهيئة وفروعها ومكاتبها.

وتطرق البيان الى عدد من التوصيات التي حثت من خلالها الشعب العراقي على توحيد الكلمة ورص الصف، ومؤازرة مشروع المقاومة والممانعة بكل اشكالها، وبالوسائل المتاحة؛ لتفويت الفرصة على من يريد بهم وببلادهم شراً.. ودعوته الى دعم القوى المناهضة للاحتلال، التي لم تلوث يدها بدمه، ولم تسرق ثرواته، ولم توالي اعداءه عليه، وصولا الى الهدف المنشود في مستقبل مشرق للعراق.

كما دعت الدول العربية ودول العالم أجمع لمؤازرة القوى المناهضة للاحتلال التي تملك زمام المشروع الكفيل بخروج العراق من الأزمة الحالية، ودعوتها ـ في الوقت ذاته ـ الى تقديم الدعم السياسي والاغاثي لابناء العراق لحاجتهم الماسة الى ذلك في هذه الظروف الصعبة داخل العراق وخارجه.. فضلاً عن توجيهها الدعوة لعلماء الامة الاسلامية الى الاهتمام بالشأن العراقي، والقيام بدورهم الإسلامي في نصرة إخوانهم في العراق في شتى الميادين.

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق