هيئة علماء المسلمين في العراق

خوفاً من تجنيدهم داخل السجون.. الاحتلال الأمريكي يفصل السجناء العراقيين بين (معتدلين ومسلحين)
خوفاً من تجنيدهم داخل السجون.. الاحتلال الأمريكي يفصل السجناء العراقيين بين (معتدلين ومسلحين) خوفاً من تجنيدهم داخل السجون.. الاحتلال الأمريكي يفصل السجناء العراقيين بين (معتدلين ومسلحين)

خوفاً من تجنيدهم داخل السجون.. الاحتلال الأمريكي يفصل السجناء العراقيين بين (معتدلين ومسلحين)

أقدمت قوات الاحتلال الأمريكي على فصل السجناء العراقيين بعضهم عن البعض الاخر وتقسيمهم إلى مجموعات معتدلة ومجموعات مسلحة، وذلك بدعوى أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يمارس التجنيد داخل هذه السجون. وتحدث الناطق باسم القوة التي تدير مراكز الاعتقال في العراق والتابعة لقوات الاحتلال عن أشخاص لا علاقة لهم بالعمليات المسلحة تحولوا إلى مسلحين بسبب قوة محاكم فرضتها القاعدة ومنظمات مسلحة أخرى داخل السجون.

وكشف المقدم كينيث بلاومان عن محاكمات مرتجلة تجري وراء القضبان رغم وجود الحراس، ووصفها بأنها كثيرًا ما عذب فيها السجناء "المعتدلون"، وقتلوا، حسب قوله.

وكان قائد التحقيق الجنائي بجيش الاحتلال الأمريكي قد قال الأربعاء: إن عدد السجناء الذين يحاكمون بشكل غير قانوني بالعشرات، لكنه لم يقدم أرقامًا محددة كما لم يفعل بلاومان.

وقال العميد جونسون: إن هناك 21 ألف سجين بالعراق، وبهذا العدد سيكون لديك معتقلون سيجدون طريقة للتواصل وتشكيل مثل هذه المنظمات، وهو ما دفع جيش الاحتلال إلى تكثيف جهوده لمنع قيام محاكم جديدة.

ويحاول جيش الاحتلال الأمريكي بهذا التكتيك عزل المعتقلين عمن يسميهم المسلحين لقطع الدعم عنهم، وهكذا كانت إحدى أول المبادرات التي اتخذها اللواء دوجلاس ستون - القائد العام لإدارة المعتقلات الأمريكية بالعراق سابقًا لحلّ هذا الإشكال عندما تقلد منصبه - فصل المساجين بعضهم عن بعض بناء على تقسيمات تشمل من يصفهم "بالمعتدلين والمتطرفين".

وحسب بلاومان يقسم السجناء إلى مجموعات بناء على سلسلة استجوابات يخضعون لها يشارك فيها أعضاء إدارة السجن و"رجال دين مسلمون" لإنهاء هذا المشكل الذي يتركز في كامب بوكا، وهو سجن جنوب العراق يضم 18 ألف سجين.
 

وكالات

أضف تعليق