هيئة علماء المسلمين في العراق

طالبان تنفي مقتل 70 من مقاتليها في \"خوست\" وتتبنى قتل تسعة من الشرطة
طالبان تنفي مقتل 70 من مقاتليها في \"خوست\" وتتبنى قتل تسعة من الشرطة طالبان تنفي مقتل 70 من مقاتليها في \

طالبان تنفي مقتل 70 من مقاتليها في \"خوست\" وتتبنى قتل تسعة من الشرطة

نفت حركة طالبان ما أعلنته السلطات الأفغانية حول مقتل العشرات من مقاتليها في غارة جوية على ولاية خوست الواقعة جنوب شرقي أفغانستان. جاء ذلك النفي على لسان الناطق باسم حركة طالبان "ذبيح الله مجاهد"، الذي أكد أن أيًّا من مقاتلي الحركة لم يُقتل في ولاية خوست، حسبما أوردت قناة الجزيرة الإخبارية نقلاً عن مراسلها في أفغانستان.

ويأتي نفي طالبان ردًا على ما أعلنه حاكم ولاية خوست من أن قوات حلف شمالي الأطلسي (الناتو) قتلت عشرات من مقاتلي طالبان في غارة جوية الأحد بالولاية.
وقال حاكم الولاية "أرسلا جمال": إن الغارة التي نفذت قبل الفجر جاءت في سياق طلب الدعم الجوي لصد هجوم لمقاتلي طالبان في منطقة سبيرا القريبة من الحدود مع باكستان.

وأضاف جمال: "هاجم مقاتلو طالبان مقر منطقة سبيرا وقتلوا شرطيين وألحقوا أضرارًا بالبناية في وقت مبكر من صباح اليوم".

وتابع المسؤول الأفغاني " كانت لدينا قوات محدودة هناك، فاضطررنا إلى الاستعانة بقوات الناتو لمدنا بالدعم الجوي. لقد قتل الناتو ما بين 50 و 70 متمردًا".

طالبان تؤكد مصرع تسعة من الشرطة:

من جانبه، أوضح مراسل الجزيرة أن هجوم حركة طالبان استهدف مركزًا للشرطة في مديرية سبيرا بعد منتصف الليلة الماضية.

ونقل المراسل عن الناطق باسم طالبان "ذبيح الله مجاهد" تأكيده أن تسعة من عناصر الشرطة لقوا مصرعهم في هذا الهجوم بالإضافة إلى تدمير سيارتين من سيارات الشرطة.

وأشار المراسل إلى أن السلطات الأفغانية دأبت على الإعلان عن مقتل أعداد كبيرة من طالبان في الأماكن النائية؛ وذلك لعلمها بصعوبة وصول وسائل الإعلام إلى هذه المناطق للتأكد من صحة الأرقام المعلنة.

تقرير دولي يؤكد انتصار حركة طالبان في الحرب الإعلامية

على صعيد آخر، أشارت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن حركة طالبان الأفغانية نجحت في استخدام شبكة معقدة من الوسائل الإعلامية لإظهار قوتها وسيطرتها على أراضي أفغانستان.

وقالت المجموعة: إن حركة طالبان تستغل وسائل الإعلام المختلفة لتقويض الثقة بالحكومة الأفغانية، وأن على الأخيرة والقوى التي تدعمها شن حملة دعائية مضادة تستهدف طالبان، إذا كانت تريد الانتصار عليها.

وذكرت المجموعة الدولية أن طالبان، تستخدم اليوم مختلف الوسائل في حربها الدعائية، مثل التلفزيون والإنترنت والمنشورات والأشرطة المرئية والصوتية للدعاية لنفسها والفوز في الحرب الدعائية.

وقدمت المجموعة في تقريرها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني مثالاً على ما تقوم به حركة طالبان في هذا المجال، إذ أشارت إلى أنها تلجأ إلى "العزف على وتر الشعور الوطني لدى الأفغان واستغلال أخطاء وإخفاقات الحكومة الأفغانية والقوى الدولية التي تدعمها", على حد وصف التقرير.

ولفت التقرير إلى فشل الحكومة الأفغانية في كسب التأييد الشعبي، وطالب بالتصدي لدعاية حركة طالبان عن طريق اعتماد حملة إعلامية أسرع وأنجع وأقوى في هذا الشأن.

ودعت المجموعة إلى إنهاء ظاهرة الاعتقالات العشوائية بسبب النتائج السلبية التي تتركها في أوساط الأفغان العاديين.

وأفاد التقرير بأنه "مهما كانت الأهمية العسكرية لهذه الاعتقالات فإن أضرارها تتجاوزها إلى حد بعيد".

المعروف أن حركة طالبان تقود المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي الذي غزا البلاد في عام 2001 , وقد حققت نجاحات عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة شهد بها الاحتلال نفسه.

مفكرة الاسلام

أضف تعليق