تبادل الجنود الباكستانيون والهنود امس السبت إطلاق النار عبر خط الهدنة الفاصل الذي يقسم إقليم كشمير بين البلدين، واتهم كل جانب الطرف الآخر بالبدء بالاعتداء الذي لم تقع فيه أية إصابات.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء أطهر عباس: إن الجيش الهندي أطلق نيران رشاشاته والقذائف المدفعية على الجانب الباكستاني فيما يعرف بخط التقسيم في قطاع باتال من إقليم راولكوت، فدفع ذلك الجنود الباكستانيين إلى الرد على النيران.
وأضاف عباس أن الهجوم الهندي حصل دون استفزاز، وأكد أنه طلب عقد اجتماع فوري على مستوى مسؤولين عسكريين من كلا الدولتين.
ومن جانبه قال المتحدث باسم الجيش الهندي سي دي جسوامي: إن الجنود الباكستانيين فتحو النيران بهدف تسهيل تسلل "متمردين" إلى الشطر الهندي من كشمير، بينما لم يرد الجنود الهنود على النيران إطلاقًا، حسب قوله.
وأضاف جسوامي أن الناشطين ألقوا قنابل يدوية على مراكز هندية، لكنهم لم يتمكنوا من إصابتها. ولم يشر أي من الطرفين إلى وقوع ضحايا أو إصابات في صفوفه.
وعادة ما تتهم الهند باكستان بدعم المقاومة في الجانب المحتل من كشمير حيث يقاتل المسلحون منذ عام 1989 للحصول على استقلال الولاية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الهند.
ويعتبر هذا الانتهاك هو الثاني في غضون ثلاثة أسابيع رغم أن الاشتباكات بين الجارتين النوويتين أصبحت نادرة جداً بعد توقيعهما اتفاقًا لوقف إطلاق النار أواخر العام 2003.
كما تأتي هذه المناوشات وسط توتر في العلاقات بين البلدين إثر الهجوم الذي استهدف السفارة الهندية في كابل هذا الشهر، وراح ضحيته العشرات بينهم اثنان من كبار الدبلوماسيين الهنود، واتهمت أفغانستان والهند أجهزة مخابرات باكستانية بالتورط فيه الأمر الذي نفته باكستان مرارًا.
وكالات
إطلاق نار بين الهند وباكستان على حدود كشمير
