أكملت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي والهلال الأحمر العربي السوري الجولة الخامسة من توزيع المساعدات الغذائية لأكثر من 142000 لاجئ عراقي يعيشون في دمشق و11 مدينة أخرى حولها حصلوا بموجبها على مساعدات غذائية عن أربعة أشهر.
وكان توزيع المساعدات قد توقف مؤقتاً في شهر نيسان الماضي عندما توجب على المنظمات إخلاء موقع التوزيع من دمشق إلى مكان آخر ليتم بعدها بناء منشأة جديدة في دوما مجهزة للتوزيع وحفظ المواد الغذائية، كما يمكن استعمال الموقع الجديد لتسجيل اللاجئين العراقيين وإمدادهم بالمساعدات الغذائية والمالية.
وشارك في تنظيم عملية التوزيع 150 متطوعاً وموظفاً من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري وموظفون من برنامج الغذاء العالمي والمفوضية.
وقد أدى ارتفاع أسعار الطعام والوقود والإيجارات الموسمية للعقارات ونفاذ المدخرات إلى ازدياد أعداد اللاجئين.
وتسبب هذا الارتفاع في الأسعار بمشاكل مالية لوكالات الأمم المتحدة حيث يبلغ ثمن الحصة الغذائية في التوزيعة المقبلة التي تغطي شهرين 80 دولار للشخص الواحد مقابل 38 دولار تكلفة الحصة في التوزيعات السابقة، وهذا يعني أن ارتفاعاً حصل بزيادة أكثر من 100%.
ويستفيد أكثر من 30334 لاجئ من برنامج المساعدات المالية (النقدية) الذي بدأت المفوضية بتنفيذه في شهر كانون الأول، وتبلغ تكلفة هذه المساعدات 7,1 مليون دولار شهرياً.
وطبقاً لمعلومات حصلت عليها شام برس فإن المفوضية بحاجة لـ 10 مليون دولار، فيما يلزمها 19 مليون دولار لتوسيع عمليات التوزيع كي تشمل 37700 لاجئ.
في هذا الإطار تشير المفوضية إلى الدور الذي تقوم به سوريا حيث انها آخر بلد ترك حدوده مفتوحة أمام اللاجئين، كما أنها في ظل نظام التأشيرات الجديد المطبق تراعي كل الظروف والحالات الإنسانية.
وقامت سوريا مؤخراً بالتوقيع مع 4 منظمات غير دولية تعنى باللاجئين في قطاع التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
يأتي ذلك في وقت تخلّت الدول الأوربية عن قبول المزيد من اللاجئين العراقيين، وقال بيان للاتحاد الأوروبي ان الأولوية هي لتوفير ظروف تسمح للاجئين بالعودة إلى وطنهم، حسب تعبير البيان .
واع
أكثر من 142 ألف لاجئ عراقي يستلمون مساعدات غذائية في سورية
