هيئة علماء المسلمين في العراق

مواطنون يشكون من ادوية صلاحيتها قريبة الانتهاء في المستشفيات
مواطنون يشكون من ادوية صلاحيتها قريبة الانتهاء في المستشفيات  مواطنون يشكون من ادوية صلاحيتها قريبة الانتهاء في المستشفيات

مواطنون يشكون من ادوية صلاحيتها قريبة الانتهاء في المستشفيات

مواطنون يشكون من ادوية صلاحيتها قريبة الانتهاء في المستشفيات شكا مواطنون مراجعون للمستشفيات والعيادات الطبية من ظاهرة قدم تاريخ انتاج الادوية المحلية والاجنبية المنشأ الموجودة في هذه المؤسسات

" انهم تسلموا ولاكثر من مرة دواء منتج قبل اربعة او ثلاثة اعوام ولم يبق على انتهاء مدته المحددة الا شهرين او ثلاث ، مما يعني قلة فاعليته وبالتالي عدم تاثيره الايجابي الكبير على جسم المريض وتحقيقه الشفاء المطلوب.

وكان المفتش العام في وزارة الصحة الدكتور عادل عبد محسن قد اعلن في وقت سابق ان الوزارة وقعت في العاصمة اللبنانية اتفاقيات مع شركات عالمية لتوريد الادوية الى العراق بهدف سد النقص الحاصل في المؤسسات الصحية.

ويشير سلام حسن /باحث بايولوجي الى ان ظاهرة وجود ادوية وعقاقير ذات تاريخ انتاج قديم موجودة في المستشفيات والعيادات الطبية الحكومية ، بينما ماموجود في الصيدليات الاهلية ادوية جديدة الانتاج.
ويقول قبل ايام زرت مستشفى اليرموك للعلاج وبعد ان سجل الطبيب لي الدواء واستلامه ، تفاجاءت بان المرهم الدهني "اولديرم" منتج في كانون الثاني 2005 ولم يبق على انتهائه سوى 3 اشهر .


واضاف بالتاكيد ان الدواء لم يصل الى مرحلة الانتهاء الفعلية ، الا انه كما هو معروف ان الدواء عبارة عن مادة كيمياوية مركبة تفقد فعاليتها تدريجيا في حالة بقائها دون استخدام اضافة الى تاثرها بالتغييرات الجوية المحيطة، وزاد لقد استخدمت الدواء الا انني لم ار منه اية فاعلية بسبب قدم انتاجه.
ودعا حسن الجهات المسؤولة في وزارة الصحة الى متابعة هذه الظاهرة وتشخيص اسباب وجود ادوية في مستشفيات الدولة قديمة الانتاج.

من جهتها ترى سرور عبد العليم / موظفة في قطاع الصحة ان تخزين الادوية في مخازن الوزارة لفترات طويلة وتوزيعها بعد ذلك على المستشفيات هي السبب وراء قدم انتاج بعض الانواع من الادوية.


وتقول لااعتقد ان الشركات التي تورد الادوية الى العراق ترسل عقاقير قديمة الانتاج ، ولا اعتقد كذلك ان الوزارة تقبل بادوية قديمة ، لذلك تخزين الادوية لفترات طويلة وتوزيعها بعد ذلك على المستشفيات هي السبب وراء قدم انتاجها. مشيرة الى انها استلمت من احدى العيادات الشعبية دواء تنتهي صلاحيته في ايلول المقبل وان تاريخ انتاجه منتصف 2004.


واقترحت ان تقوم الوزارة بتشكيل لجنة لمتابعة عمل المخازن ووضع خطة لتشخيص الادوية التي لم يبق على انتهاء فعاليتها فترة قصيرة واتلافها بسبب عدم تاثيرها على جسم المريض ايجابا.

اما قيس محمد / موظف في دائرة صحة الكرخ فيؤكد ان بعض انواع المضادات الحيوية المنتجة من قبل شركة "اكاي" و"سامراء"لم يبق على انتهاء فعاليتها سوى شهرين.
ويقول ان المضاد الحيوي "كيفليكس" الموجود في المستشفيات والعيادات الطبية الحكومية المنتج من قبل شركة "اكاي" يعود الى منتصف عام 2005 وان تاريخ انتهائه في ايلول 2008 اي بعد شهرين فقط ، اما المضاد الحيوي "اموكسوسلين" الذي يوزع على المرضى من قبل العيادات الطبية "انتاج معمل سامراء" فصلاحيته تنتهي في شهر اب المقبل .

وطالب محمد الجهات المعنية بمتابعة هذه الظاهرة وفرز الادوية القريبة الانتهاء وعدم توزيعها على المستشفيات.

من جانبه يؤكد الصيلاني عمار عبد الاله ان الادوية والعقاقير تتسم بخصوصية تختلف عن بقية المواد التي يتعاطاها الانسان.
ويقول ان التركيز على اعطاء دواء فعال للمريض اي ذات تاريخ انتاج غير قديم يسهم في الاسراع بشفائه ويقلل من تاثير الانعكاسات السلبية للدواء على الجسم ، حيث ان بعض الادوية لها تاثير سلبي اضافة الى ايجابياتها ، مشددا على تعامل امثل مع المريض من قبل المؤسسات الحكومية والعيادات الطبية عند صرف الدواء له.

واضاف اعتقد ان سبب وجود ادوية قديمة في صيدليات المستشفيات والعيادات هو انتاج وجبات بكميات كبيرة من الشركة المعنية للوزارة والتوقف عن الانتاج فترة زمنية معينة حتى تقوم الوزارة باخطار الشركة بضرورة تزويدها بكمية اخرى ، وبالتالي الاستمرار بتوزيع الموجود منها.

ودعا عبد الاله الى تكثيف الجهود والتنسيق مع الدوائر المعنية للقضاء على هذه الظاهرة وتنظيم الدواء لاعطاء صورة بان الوزارة تعمل من اجل المواطن على حد قوله.

يذكر ان الوزارة اعلنت وضع خطط لمتابعة واقع الادوية في المؤسسات الصحية والطبية وتشخيص حالات الفساد المالي والسرقات التي تطالها ، وهي مادفع جهات عدة الى المطالبة بالاعلان عن حالات الفساد وفضح المتلاعبين بالدواء

الوكالة المستقلة
ع

أضف تعليق