واصل الرئيس السوداني عمر البشير جولته في إقليم دارفور التي بدائها أمس, حيث يقوم اليوم بزيارة لمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور والتي تتركز فيها الاضطرابات . وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس السوداني لإقليم دارفور منذ أن طلب المدعي العام
في المحكمة الجنائية الدولية لويس اوكامبو بإصدار مذكرة اعتقال بحقه.
البشير يقلل من أهمية اتهامات مدعي المحكمة الجنائية الدولية
وقلل البشير خلال زيارته للفاشر اكبر مدن دارفور التي استهل بها جولته، من أهمية اتهامات مدعي المحكمة الجنائية الدولية ضدَه بارتكاب جرائم ِ الإبادة الجماعية في الإقليم الواقع ِ شمالَ غرب السودان.
وتقول السودان إن الاتهامات تهدف إلى عرقلة محادثات السلام في الإقليم, وإشاعة الفرقة والتقسيم على أسس عرقية بين الشعب الواحد.
وفي خطاب أمام أهالي الفاشر، قال البشير إن هذه الاتهامات لن تصرفه عن البحث عن السلام في دارفور.
واعتبر أن اتهامات أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إنما تستهدف إثارة َ قضايا هامشية والترويجَ لمزاعمَ بالكاذبة.
ووعد البشير في خطابه بإنشاء المزيد من المشاريع التنموية والتعليمية في دارفور، مضيفاً "سنواصل التنمية في دارفور وسنستخرج بترولها".
عفو عن الأطفال الذين قاموا بالهجوم على الخرطوم
وألقى الرئيس البشير خطابا أمس في محطته الثانية في مدينة نيالا,وأصدر فيه عفوا عمن وصفهم بالأطفال الذين قاموا بالهجوم على الخرطوم في إشارة إلى صغار السن من المتمردين الذين شنوا الهجوم على العاصمة السودانية في مايو الماضي.
كما دعا البشير,وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية, كافة الفصائل المسلحة في دارفور للدخول في مفاوضات لحل مشكلة الإقليم.
وأضاف لدى مخاطبته لقاء جماهيريا في نيالا عاصمة جنوب دارفور "لا نريد أن نعزل أحد من أهل دارفور، وكل الأخوان في الفصائل المسلحة الموقعين وغير الموقعين سنشركهم في المفاوضات".
تشكيل محكمة خاصة للنظر في الجرائم المتعلقة بدارفور
وفي شأن متصل, أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية عن توصل الجامعة إلى اتفاق مع حكومة السودان يقضي بتشكيل محكمة خاصة للنظر في الجرائم المتعلقة بدارفور.
كما يتضمن الاتفاق مواصلة القضاء السوداني النظر في الجرائم التي ارتكبت هناك وتقديم كل من تثبت إدانته للعدالة مهما كان موقعه.
وكالات
البشير يواصل جولته في دارفور ويدعو فصائل التمرد للمفاوضات
