هيئة علماء المسلمين في العراق

مسئول أمريكي سابق: كرزاي يحمي أباطرة المخدرات لأغراض سياسية
مسئول أمريكي سابق: كرزاي يحمي أباطرة المخدرات لأغراض سياسية مسئول أمريكي سابق: كرزاي يحمي أباطرة المخدرات لأغراض سياسية

مسئول أمريكي سابق: كرزاي يحمي أباطرة المخدرات لأغراض سياسية

أكد أحد كبار مسئولي الحكومة الأمريكية السابقين أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يتعمد عرقلة جهود مكافحة المخدرات في أفغانستان ويحبط محاولات منع تنامي زراعة المخدرات والتجارة فيها من خلال توفيره الحماية لأباطرة المخدرات لخدمة مصالحه السياسية الخاصة. وقال توماتس شويس الذين كانوا حتى شهر يونيو الماضي أحد المسئولين الكبار في وزارة الخارجية الأمريكية في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز إن الفساد الرهيب الذي يحبط محاولات التصدي لتجارة المخدرات في أفغانستان يصل إلى رأس الحكومة الأفغانية، في إشارة إلى حامد كرزاي شخصيًا.

وأوضح المسئول الأمريكي السابق أن كرزاي يعرقل أية محاولات للتحرك ضد زعماء تجارة المخدرات في جنوب أفغانستان الذي ينتج الكميات الأكبر من الهروين والأفيون، والسبب في ذلك أن كرزاي لا يريد أن تتأثر قاعدته السياسية الأساسية وهي تتركز في هذه المنطقة.

وأضاف: "كرزاي له مؤيدون يستفيدون من تجارة المخدرات وهو لا يريد أن يفقد دعمهم السياسي له، خاصة وأن العام القادم سيشهد الانتخابات الرئاسية ومن المؤكد أنه ينوي أن يخوضها".

واتهم توماس كذلك وزارة الدفاع الأمريكية وبعض الجنرالات الأمريكيين بعرقلة المحاولات الرامية للحصول على قوات عسكرية إضافية للمساعدة في تفعيل المعركة مع تجار المخدرات جنوب أفغانستان.

أوباما يؤكد فشل كرزاي في حكم أفغانستان

يشار إلى أن السيناتور الديمقراطي باراك أوباما المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة كان قد أكد أن الحكومة الأفغانية برئاسة حامد كرزاي فشلت في الخروج بأفغانستان من المأزق الذي تعاني منه حاليًا، بسبب ضعف نفوذها وعدم قدرتها على إدارة دفة شئون الحكم.

وفجرت هذه التصريحات الصادرة على لسان المرشح الديمقراطي للرئاسة انتقادات قوية من جانب الجمهوريين في الولايات المتحدة حيث اتهموه بأنه يتعمد إهانة أحد الحلفاء المهمين لواشنطن في الحرب على "الإرهاب" وهو الرئيس حامد كرزاي.

وترتكب قوات الاحتلال الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة مجازر مستمرة يسقط فيها العشرات من المدنيين الأفغان الأبرياء تحت سمع وبصر الحكومة الأفغانية الموالية للغرب.

مفكرة الاسلام

أضف تعليق