هيئة علماء المسلمين في العراق

تفاديا للفضائح المتكررة الاحتلال البريطاني يسمّي قاضيا لإدارة تحقيقات الانتهاك بالبصرة
تفاديا للفضائح المتكررة الاحتلال البريطاني يسمّي قاضيا لإدارة تحقيقات الانتهاك بالبصرة تفاديا للفضائح المتكررة الاحتلال البريطاني يسمّي قاضيا لإدارة تحقيقات الانتهاك بالبصرة

تفاديا للفضائح المتكررة الاحتلال البريطاني يسمّي قاضيا لإدارة تحقيقات الانتهاك بالبصرة

تفاديا للفضائح المتكررة الاحتلال البريطاني يسمّي قاضيا لإدارة تحقيقات الانتهاك بالبصرة ذكرت صحيفة غارديان The Guardian البريطانية في عددها الصادر، الثلاثاء، أن وزير الدفاع البريطاني سمّى قاضيا ليتولى التحقيقات في انتهاك حقوق عراقيين معتقلين بالبصرة على يد جنود من القوة البريطانية المتمركزة في مطارها.
ونقلت الصحيفة عن محامين تابعين لوزارة الدفاع البريطانية ونواب معارضين قولهم إن تحقيقات عامة ستبدأ في حادثة قتل بهاء موسى موظف الاستقبال بأحد فنادق البصرة في معتقل يديره البريطانيون في المحافظة، فضلا عن حالات خرق أخرى للوائح التعليمات التي أعطيت إلى أفراد القوات المسلحة البريطانية قبل نشرهم في العراق.
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة دعت في أكثر من مناسبة مجلس الأمن الدولي إلى الاستجابة لدواعي قلقها العميق إزاء السياسات التي تتبعها قوات التحالف الدولي في العراق التي تقودها الولايات المتحدة في التعامل مع العراقيين المعتقلين لديها.
وقالت المنظمة إن آلاف المعتقلين يسجنون لفترات غير محددة دون محاكمة بينما العديد من المعتقلين يخضعون لمحاكمات "لا تلبي المعايير الدولية"، مطالبة بتطبيق المعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان بالتعامل مع آلاف المعتقلين العراقيين.
وبينت الصحيفة أن وزير الدفاع البريطاني، ديس براون، أعلن أمس أن التحقيقات في مقتل موسى في أيلول سبتمبر 2003، سيتولاها رئيس المحققين السير ويليام غيج.
والتحقيقات، التي يتوقع أن تبدأ في أيلول سبتمبر المقبل، "سيساعدنا على فهم كيف ولماذا توفي السيد موسى في معتقلنا. وسيطمئن الجمهور بأننا لن نترك حجرا لن نقلّبه في التحقيق بهذا الحادث المأساوي" حسب قول براون للنواب البريطانيين.
وتشمل التحقيقات، بحسب الصحيفة، "تحري وفحص الظروف المحيطة بمقتل بهاء موسى، وكيف كانت معاملة المعتقلين معه، مع مراعاة التحقيقات التي أجريت سابقا، وبخاصة تحديد المسؤولين من خلال التثبت من ظروف المعتقلين [...]".
ونقلت الصحيفة عن فل شاينر، عضو نقابة المحامين البريطانيين، قوله إن التحقيقات ينبغي أن تحدد "من كان لديه علم أو من الذي يجب أن يعلم أن القوات البريطانية تدربت على استخدام ـ واستخدمت ـ أساليب استجواب من بينها الاهانة الجنسية المنهجية لإرغام المعتقلين (على الاعتراف)".
وأضاف أن التحقيقات ينبغي أن تشمل الأحداث التي جرت في معسكر "بريد باسكت Camp Breadbasket"، سلة الخبز، قرب البصرة في أيار مايو 2003، حيث أقيمت محكمة عسكرية، وانتهكت حقوق معتقلين عراقيين".


اصوات العراق
ع

أضف تعليق