هيئة علماء المسلمين في العراق

جدل حول شرعية اساليب التعذيب عند محققي جيش الاحتلال الامريكي
جدل حول شرعية اساليب التعذيب عند محققي جيش الاحتلال الامريكي جدل حول شرعية اساليب التعذيب عند محققي جيش الاحتلال الامريكي

جدل حول شرعية اساليب التعذيب عند محققي جيش الاحتلال الامريكي

جدل حول شرعية اساليب التعذيب عند محققي جيش الاحتلال الامريكي قال وزير العدل الأمريكي السابق جون أشكروفت الخميس، إنّ التقارير التي تشير إلى أسلوب الاستجواب المثير للجدل والمعروف "بالإغراق الوهمي" تثبت أنّه كان صالحا لخدمة "أهداف قيمة جدا" وأنه لا يشكل ممارسة تعذيب.

وأدلى المدعي العام السابق بشهادته أمام لجنة العدل في مجلس النواب حول إدارة أحكام الاستجواب.

وردّ أشكروفت على سؤال وجهه إليه السيناتور الجمهوري هاوراد كوبل حول ما إذا كان "الإغراق قد أثبت أنه كان صالحا لخدمة أهداف ذات منفعة؟"

وقال اشكروفت "التقارير التي سمعتها، وليس لدي أي سبب لعدم تصديقها، تشير إلى أنّها(العملية) كانت ذات قيمة جيدة."

وأضاف أنّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جورج تينيت أشار إلى "قيمة المعلومات التي تمّ الحصول عليها من استخدام أساليب الاستجواب-لا أعرف ما إذا كان قد ذكر كلمة الإغراق أو لا ولكن أرجح أنه ذكرها في لحظة ما- وأنّ قيمة هذه المعلومات كانت أفضل من قيمة المعلومات التي تمّ الحصول عليها من مصادر أخرى."

وسبق لوكالة الاستخبارات أن اعترفت بأنها استخدمت هذه التقنية على مشتبهين بالإرهاب، وتنظر إليها بعض الأوساط على أنّها عملية تعذيب، فيما تعتبرها أوساط أخرى تقنية استجواب شديدة.

وقال أشكروفت، الذي عبّر عن معارضته للتعذيب، إنّ وزارة العدل كانت مصممة على أنّ الإغراق-مثلما تنص عليه اللوائح ومثلما وصفته الوكالة- ليس تعذيبا.

وعندما سأله السيناتور ماكسين ووترز عمّا إذا فكّر مرتين بشأن هذه التقنية أو أنّه ساورته شكوك إزاءه، ردّ الوزير السابق "لا أعتقد أنني تحت القسم يمكنني أن أقول إنه لم تكن لدي فكرة ثانية عنه."

وأوضح أنّ لدى وزارة العدل "أساسيات طيلة الستّ سنوات الماضية تقريبا، وبفضل جميع التقييمات التي قامت بها، تفضي بنا إلى استخلاص أنه تحت طائلة القانون الموجود أثناء فترتي كمدع عام، لم يشكل الإغراق تعذيبا."

وبسؤاله من قبل السيناتور الجمهوري ستيف شابوت حول عدد المرات التي مورست فيها هذه التقنية، ردّ الوزير السابق بالقول "حقيقة ليست لدي معرفة أكثر مما ورد في الصحف، ولكن ما أعرفه أنه تمّ في ثلاث مرات كجزء من عملية استجواب."

وقال إنه يعتقد أنّ الأشخاص الذين مورست عليهم هذه التقنية من "المفترض أنهم محتجزون ذوو قيمة عالية."

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش، استخدم في وقت سابق من العام، حق الفيتو لنقض مشروع قانون للكونغرس يحظر وكالة الاستخبارات الأمريكية من استخدام طرق استجواب قاسية، منها تقنية "الإيهام بالإغراق" لانتزاع معلومات من المشتبهين بالإرهاب، بدعوى أن تلك الوسائل المتبعة حالياً، تمثل أهم أدوات الحرب على الإرهاب.

ويضع مشروع القرار، الذي نقضه بوش، منهجاً للأنشطة الاستخباراتية خلال العام، كان قد أُجيز من قبل مجلس النواب في ديسمبر/كانون الأول، ومجلس الشيوخ الشهر الفائت.

ويقيّد مشروع القانون وكالة الاستخبارات الأمريكية باستخدام 19 تقنية استجواب فقط، كتلك التي يطبقها محققو الجيش الأمريكي.


سي ان ان
ع

أضف تعليق