أفادت مصادر أمنية أن 17 شخصا قتلوا، وأصيب 119 آخرون الأربعاء في حصيلة جديدة لأعمال عنف وقعت في محافظة نينوى، وذلك منذ الساعة الثانية ظهرا وحتى التاسعة مساء.
وقال قائمقام قضاء تلعفر العميد نجم عبد الله الجبوري إن حصيلة التفجير الذي وقع مساء الأربعاء في قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى ارتفعت إلى 15 قتيلا و94 جريحا، وهو ثالث تفجير تشهده محافظة نينوى امس بعد يوم واحد من انفجار أربع سيارات مفخخة في مدينة الموصل مركز المحافظة.
وكان الجبوري قد ذكر في وقت سابق أن 13 شخصا قتلوا مساء امس الأربعاء، وأصيب 30 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الطليعة وسط تلعفر، وان من بين الإصابات عدد من الحالات الحرجة.
ويتبع قضاء تلعفر محافظة نينوى، ويبعد مسافة 60 كم غرب مدينة الموصل مركز المحافظة.
وشهدت الموصل في وقت سابق من الأربعاء تفجير سيارتين مفخختين إحداهما في منطقة دورة الحمام شرق المدينة، وأسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهما امرأة وإصابة تسعة آخرين بجروح فضلا عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المحلات التجارية في المنطقة.
وفي الحادث الثاني فجر شخص سيارته المفخخة مستهدفاً دورية للاحتلال الأمريكي في تقاطع المعارض شرق الموصل، فأدى الانفجار إلى إصابة ستة مدنيين بجروح مختلفة.
وعلى صعيد ذي صلة قال مصدر في شرطة نينوى رفض الكشف عن اسمه ان قذيفة هاون سقطت مساء الأربعاء في حي الميثاق جنوب الموصل، فأدت إلى إصابة مدني واحد وابنته بجروح.
وتقع مدينة الموصل مركز محافظة نينوى على بعد 405 كم شمال العاصمة بغداد.
وتكررت بشكل يومي خلال الفترة الماضية أعمال العنف في مدينة الموصل وبعض بلدات محافظة نينوى على الرغم من عمليتي ما يسمى "زئير الأسد" و"أم الربيعين" الأمنيتين اللتين شنتهما قوات مشتركة من الحكومة والاحتلال الأمريكي منذ العاشر من أيار/ مايو الماضي لفرض سياسات الاحتلال وحكوماته المنصبة على العراقيين بالقوة والارهاب بحجة محاربة تنظيم القاعدة والخارجين عن "القانون".
ويؤكد اهالي الموصل ان هذه التفجيرات الاجرامية وعمليات القتل والاختطاف التي يتعرضون لها يقف وراءها عناصر الحزبين الكرديين العنصريين ومليشياتهما الارهابية من البيشمركة والاسايش لا سيما مع وجود المدعو خسرو كوران في مسؤولية القيادة في محافظة نينوى.
اصوات العراق
في ظل الاحتلال وحكومة المالكي.. 136 قتيلاً وجريحاً ضحايا العراقيين حتى مساء الأربعاء
