قال رئيس المنظمة العربية لحرية الصحافة إن من أهم المشاكل التي يواجهها الإعلام في العراق هو خضوعه لسيطرة الأحزاب السياسية والجماعات الدينية وأصحاب رأس المال، مشيرا إلى انه لا يوجد في العراق إعلام يمكن تسميته إعلاما عراقيا الا القليل.
وأوضح الصحفي المصري ورئيس المنظمة إبراهيم نوار في ندوة أقيمت أمس الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة أن سيطرة الأحزاب والتيارات السياسية والجماعات الدينية في العراق على الإعلام تعد من أهم المشاكل التي تواجهه وانه لا يوجد في العراق إعلام يمكن تسميته إعلاما عراقيا الا القليل.
وتهتم المنظمة العربية لحرية الصحافة ومقرها لندن بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان وتنمية الديمقراطية.
وأضاف نوار في الندوة التي حضرها عدد من الإعلاميين والمختصين ومنظمات المجتمع المدني أن انفجارا إعلاميا حصل في العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003 نتيجة سياسة الاستبداد الإعلامي الذي كان سائدا مما فتح المجال أمام الكثير من العراقيين ممن يمتلكون القدرة على فتح قنوات فضائية وصحف.
وذكر رئيس المنظمة العربية أن هذه القنوات صحيحة للتعبير عن الرأي اذا ما كانت تتمتع بالهوية العراقية الكاملة، ولا يوجد في هياكلها أو سياستها أي نوع من أنواع التمييز.
وكان وفد من المنظمة العربية لحرية الصحافة برئاسة إبراهيم نوار رئيس المنظمة قد زار بغداد خلال الفترة من 10 إلى 17 حزيران/ يونيو عام 2003، والتقى عددا من القيادات الصحفية والسياسية، وبحث الظروف والأوضاع الراهنة التي يمارس في ظلها الصحفيون العراقيون عملهم والمطالب التي يحتاجونها لتطوير مهنة الصحافة والارتقاء بها وتوفير مقومات حرية الصحافة واستقلالها.
أصوات العراق
ولا يوجد إعلام عراقي.. منظمة: سيطرة الأحزاب السياسية من أهم مشاكل الإعلام
