أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حديث مسئولي حركة \"فتح\" عن رغبتهم في الحوار الفلسطيني الداخلي \"مجرد ادعاءات وتلاعب بالألفاظ\".
جاء ذلك ردًا على تصريحات أدلى بها رئيس كتلة \"فتح\" البرلمانية \"عزام الأحمد\" لصحيفة \"القدس العربي\"،
وهاجم فيها "حماس" ورئيس مكتبها السياسي "خالد مشعل".
وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم "حماس"، في تصريح صحافي مكتوب: إن تصريحات الأحمد "تضمنت إساءة بالغة لحركة "حماس" وقياداتها".
وكان الأحمد قد وصف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، بأنه "إنسان كذاب". واتهم "حماس" بأنها تتلقي الأوامر من جماعة "الإخوان المسلمون"، معتبرًا أن أي لقاء بين فتح وحماس "خيانة".
وأوضح أبو زهري أن هذه التصريحات "تؤكد أن إعلان فتح رغبتها في الحوار هو مجرد ادعاءات وتلاعب بالألفاظ ليس أكثر، وأن فتح والرئاسة الفلسطينية لا تزالا عاجزتين عن التخلص من ارتهانهما للمواقف الأمريكية والدولية الرافضة لأي حوار بين حماس وفتح".
وعبر عن استهجانه وصف الأحمد لأي لقاء بين الحركتين بأنه "خيانة" قائلاً: إن ذلك يأتي "في اللحظة التي يتباهى فيها قادة السلطة برام الله باللقاءات مع الاحتلال الصهيوني المجرم ويستجدون مثل هذه اللقاءات".
ووصف أبو زهري تصريحات رئيس الكتلة البرلمانية لفتح بأنها "بذاءات وسخافات"، لافتًا إلى أن حركته لن تنجرَّ وراء "لغة الشتم والتخوين التي يستخدمها بعض قيادات فتح؛ لأنها لا تعبر إلا عن طبيعة أصحابها ، وستبقى حركة "حماس" تتعامل بكل مسئولية مع قضايا ومصالح شعبنا الفلسطيني".
ملايين الدول الغربية وراء إعاقة الحوار الداخلي:
وكان خليل أبو ليلة مسئول العلاقات الخارجية في حركة حماس، قد اعتبر أن الضغوط الغربية المتمثلة في الملايين التي تدفعها الدول المانحة للسلطة الفلسطينية هي السبب الرئيسي لإعاقة الحوار الفلسطيني الداخلي.
وأكد أن معوقات الحوار بين حماس وفتح أصبحت واضحة ولم يعد يختلف عليها اثنان من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن تصريحات عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية في برلين كانت واضحة عندما طالب الأوروبيين والأمريكيين برفع الفيتو عن الحوار الفلسطيني الفلسطيني.
وأوضح أبو ليلة أن الفيتو مفروض على الرئيس عباس وحكومة رام الله، مؤكداً أن قرارهم أصبح مرتبطاُ بملايين الدولارات التي تقدمها لهم ما يعرف بالدول المانحة.
مفكرة الاسلام
حماس: حديث فتح عن الحوار مجرد ادعاءات وتلاعب بالألفاظ
