هيئة علماء المسلمين في العراق

طالبان تصبح أكثر قوة وشراسة.. الولايات المتحدة تخسر الحرب في أفغانستان وتتحول إلى الدفاع
طالبان تصبح أكثر قوة وشراسة.. الولايات المتحدة تخسر الحرب في أفغانستان وتتحول إلى الدفاع طالبان تصبح أكثر قوة وشراسة.. الولايات المتحدة تخسر الحرب في أفغانستان وتتحول إلى الدفاع

طالبان تصبح أكثر قوة وشراسة.. الولايات المتحدة تخسر الحرب في أفغانستان وتتحول إلى الدفاع

أصبحت قوات الاحتلال الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في موقع الدفاع في شرق افغانستان التي اعتبرت في الفترة الاخيرة رمزا للنجاح في مواجهة المقاومة، وتحولت الى منطقة غير مستقرة بعد تصاعد الهجمات فيها. ------------
(طالبان تصبح أكثر قوة وشراسة)..

(محللون: القوات الأميركية والأطلسية تتحول إلى موقع الدفاع وتلقي الهجمات مع تطور واتساع المقاومة الأفغانية)..
------------

فقد قتل الاحد تسعة جنود اميركيين عندما هاجم مسلحون موقع ناء في ولاية كونار قرب باكستان، وذلك في اعنف هجوم تتعرض له قوات الاحتلال الاميركية منذ عام 2005.

الا ان هذا الهجوم جاء عقب سلسلة من الهجمات الجريئة وعمليات اقوى للمسلحين بعد ان تبنت الحكومة الباكستانية الجديدة اسلوبا مختلفا تجاه المسلحين الموجودين في مناطق القبائل.

وقال بروس ريديل المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية سي اي ايه الذي يعمل حاليا في معهد بروكنغز: ان الوضع خطير للغاية؛ لان الحلف الاطلسي يتعرض للكثير من الضغوط.

واضاف: في الماضي كانت توجد جبهة متدهورة واحدة هي الجبهة الجنوبية، ولكن الان نرى الوضع في الشرق يشهد تصعيدا كذلك، وهذا يضع الكثير من الضغط على موارد الحلف الاطلسي وقوات الاحتلال الاميركية.

وبدأ البنتاغون الذي يشعر بالقلق من تصاعد الهجمات في نقل ثقل عملياته العسكرية الى افغانستان، ولكن ضمن القيود التي يفرضها الانتشار في العراق.

فقد نقل البنتاغون حاملة الطائرات من الخليج الى بحر العرب لدعم العمليات العسكرية في افغانستان، كما وسع انتشار قوات المارينز وعددهم 2200 ليمتد الى الجنوب، ويفكر في خفض مزيد من قوات الاحتلال في العراق ليتمكن من تخصيص مزيد من القوات لافغانستان.

وينتشر حاليا 36 الف جندي اميركي في افغانستان، بينما ينتشر 150 الف جندي في العراق، حسب البنتاغون.

وقام الاميرال مايكل مولن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية بزيارة غير معلنة الى اسلام اباد خلال اليومين الماضيين لحث الجيش الباكستاني على بذل المزيد من الجهود لمنع تدفق المسلحين الى افغانستان.

اما بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون فقال ان جزءا من الجهود المبذولة في افغانستان ليست عسكرية، ولكنها تتمثل في العمل مع الحكومة الباكستانية على معالجة الوضع على الجانب الباكستاني من الحدود.

الا ان باكستان لم تظهر الكثير من الاستعداد لضرب المسلحين بقوة.

والاثنين اتهم الرئيس الافغاني حميد كرزاي مباشرة اجهزة الاستخبارات الباكستانية بتصعيد العنف، وهو ما يؤكد عدد من الخبراء صحته.

وقال ريديل ان ذلك يظهر وجود شرخ حقيقي في المساعي لبناء جبهة موحدة بين افغانستان وباكستان والهند ضد من وصفهم بـ"المتطرفين الاسلاميين"، وهذا ليس امرا جيدا.

وصرح سام برانين الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان قدرة قوات الاحتلال الاميركية وقوات الحلف الاطلسي على التأثير على الاحداث ومعرفة حقيقة ما يجري بالفعل ينتهي عند الحدود الباكستانية.

واوضح ان الحدود تمتد 2400 كلم، ومن الصعب الدفاع عنها.

واضاف ان الشعور بان الحرب اصبحت تتحول لصالح طالبان في الشرق يقوض كذلك الدعم لقوات الحلف في المنطقة.

واوضح ان القبائل في تلك المنطقة معروفة بتغيير ولاءاتها، ويحظى الفائز مهما كان بدعمهم.

وافاد: اظن اننا نرى تزايدا في اعداد الشباب المجندين الذين ينضمون الى الجهاد، ولذلك فان الامور بدأت تنقلب في الوقت الذي تتبنى فيه باكستان نهجا اكثر ليونة في تلك المنطقة مرة اخرى.

واشار مسؤولون عسكريون اميركيون الى ان الهجمات تزايدت من حيث العدد، وليس ذلك فحسب، بل انها ازدادت تعقيدا وتطورا.

وتردد ان مئات المسلحين شاركوا في هجوم الاحد الذي استمر ساعات، ووصفه مسؤولون بانه شرس ومنظم بشكل جيد.

والشهر الماضي تمكن مسلحو طالبان من اقتحام سجن في مدينة قندهار الجنوبية وتحرير مئات المسلحين المعتقلين.

ويقول محللون انه من بين الادلة الاخرى على توسع نشاط طالبان التفجير الذي استهدف السفارة الهندية في كابول في السابع من تموز/ يوليو، وادى الى مقتل 60 شخصا، وكذلك محاولة اغتيال الرئيس الافغاني حميد كرزاي في نيسان/ ابريل.

وقال ريديل: نرى بكل تأكيد ان طالبان تعلموا من اخطائهم، ويستخدمون اساليب تشبه كثيرا الاساليب التي رأينا المسلحين العراقيين يستخدمونها.

واضاف: وتوجد اسباب تدفعنا الى الاعتقاد بان هذا ليس مجرد حادث وان القاعدة توفر صلة الوصل بين اساليب المسلحين في العراق واساليبهم في افغانستان، حسب تعبيره.


ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق