أكّد الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما أنه على تواصل واهتمام بالدين الإسلامي والمسلمين منذ هجمات الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
ونفى الدلاي لاما في محاضرة ألقاها بجامعة ليهايت بولاية بنسيلفانيا الأمريكية أن يكون الدين الإسلامي دين عنف، قائلاً: إنه من الخطأ ومن غير المنصف بشكل كلي اعتبار الإسلام دين عنف.
تصريحات الزعيم الروحي للتبت جاءت ردًا على سؤال طرحه طالب من الجامعة بشأن تصاعد ما أسماه "الإسلام الأصولي".
وتأتي المحاضرة ضمن سلسلة من المحاضرات التي يلقيها الدلاي لاما في بنسلفانيا التي وصلها الخميس الماضي.
ومن جهة ثانية قال مبعوثو الدلاي لاما: إن الصينيين ليس لديهم التزام جادّ لنزع فتيل الأزمة في التبت، مؤكدين أن المحادثات بشأن تخفيف التوتر بعد الاحتجاجات التي عمّت الإقليم ضد الحكم الصيني لا تخدم أي هدف.
وقالوا: إن المحادثات التي عقدت في الأول والثاني من تموز/ يوليو الجاري في بكين اتسمت بهجمات شخصية على الزعيم الروحي للإقليم، ولم يتم بحث أحوال السكان.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن لودي جياري - أحد المبعوثين-: اضطررنا الى أن ننقل بمودة إلى المبعوثين الصينيين أنه في غياب التزام جادّ ومخلص من جانبهم فإن استمرار عملية الحوار لن تخدم أي هدف.
وكان هذا الاجتماع هو الثاني بين الجانبين منذ الحملة الصارمة على المحتجين ضد الحكم الصيني في التبتّ في وقت سابق من العام الحالي.
وأدّت الاحتجاجات إلى نداءات دولية للصين بإجراء محادثات مع الزعيم الروحي للتبت الذي يقيم في المنفى.
الإسلام اليوم
في محاضرة بجامعة أمريكية.. الدلاي لاما: من الخطأ اعتبار الإسلام دين عنف
