هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (35) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/7/2008 ولغاية 14/7/2008
التقرير الإسبوعي (35) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/7/2008 ولغاية 14/7/2008 التقرير الإسبوعي (35) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/7/2008 ولغاية 14/7/2008

التقرير الإسبوعي (35) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 7/7/2008 ولغاية 14/7/2008

هيئة علماء المسلمين / فرع المنطقة الجنوبية قاعدة الإحتلال البريطاني تتعرض للقصف بالصواريخ بريطانيا تعترف بعجزها عن الإستمرار بالبقاء !! البصرة تطالب بالكهرباء والأمن والوظائف محافظ البصرة : المليشيات انتهت من المحافظة !! ممثلو 15 دولة يبحثون بالبصرة تغليب الحوار على العنف الطائفي معتقلات قيادة الشرطة .. كوابيس مخيفة الإحتلال الإنكلوأمريكي ينشر المخدرات داء الكلب .. انفجار وبائي يداهم البصرة أعلنت قوات الإحتلال تعرض القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي لهجومين صاروخيين مساء الأربعاء 6/7,. وعزا الناطق الإعلامي لقوات الإحتلال في جنوب العراق النقيب كرس فورد عدم سقوط ضحايا في الهجومين إلى سقوط أغلب الصواريخ خارج المطار الواقع شمال غرب البصرة. ووقع هذان الهجومان بعد توقف الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون على القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي في الفترة التي تلت تنفيذ حكومة المالكي حملتها العسكرية الأخيرة نهاية مارس/آذار الماضي. ويوجد نحو 4100 جندي بريطاني في قاعدة مطار البصرة, وهي آخر معاقلهم في جنوب العراق.


وعلى صعيد ذي صلة قال رئيس اركان قوات الإحتلال البريطانية جوك ستيروب إن لندن تنوي خفض عدد قواتها العاملة في البصرة بشكل كبير خلال العام المقبل. وقال ستيروب إن الغرض من هذا الاجراء تخفيف العبء الذي تشكله العمليات في افغانستان والعراق للجيش البريطاني. وكانت بريطانيا تخطط لسحب 1500 من جنودها (البالغ عددهم 4000) من العراق خلال هذه السنة، الا انها قررت تأجيل ذلك .. وأضاف : إن الجيش البريطاني يفتقر الى امكانية المحافظة على المستوى الحالي من الانتشار في المسرحين العراقي والافغاني لفترة مطولة. يذكر ان القوات البريطانية تتمركز الآن في محيط مطار البصرة، ولا تقوم بأية واجبات قتالية فعلية ، حيث يقتصر نشاطها على تدريب قوات الامن الحكومية. وكانت صحيفة صنداي تايمز اللندنية قد نقلت عن مصادر عسكرية بريطانية قولها إن لندن تنوي سحب معظم قواتها من العراق قبل حلول منتصف عام 2009.


من جانب آخر قال مصدر من شرطة البصرة إن طفلا قتل، الأحد 13/7، فيما أصيب آخر بانفجار لغم أرضي من مخلفات حربية في منطقة المزارع غرب البصرة. وأوضح المصدر أن "انفجار لغم أرضي في قضاء الزبير بمنطقة المزارع (40 كم غرب البصرة) تسبب بمقتل طفل وإصابة آخر بجروح خطيرة تم نقله إثرها إلى المستشفى". وأشار إلى أن اللغم من مخلفات حربية وكانت وزيرة البيئة نرمين المفتي قد أشارت في الثالث من شباط الماضي، خلال مؤتمر صحفي، أن هناك مايقارب 4000 حقل للألغام في مناطق مختلفة من العراق تحوي، ما يقرب من 25 مليون لغم غير منفجر، مما يجعل العراق حاويا لـ 25% من الألغام غير المنفجرة في العالم. وتكثر في المنطقتين الغربية والشرقية من محافظة البصرة العشرات أو المئات من حقول الألغام والتي تسببت بوقوع الكثير من الضحايا المدنيين إذ كانت هاتين المنطقتين مسرحا لثلاثة حروب.

الى ذلك مازالت عمليات الاستثمار واعادة الاعمار تواجه العقبات في المدينة النفطية الأغنى في العالم . وتعد البيروقراطية ونقص المهارات الفنية وشكوك المؤسسات الاجنبية بشأن ما اذا كان هذا الاستقرار الامني سيستمر من ابرز تلك المعوقات.

ويقول تجار صغار في المدينة ان البنية التحتية المتهالكة؛ بما في ذلك الكهرباء التي لا تعمل الا لبضع ساعات في اليوم هي العقبة الاكبر. ويقول فلاح حسن، 24 عاما، وهو مدير متجر للأغذية «لا نطلب المستحيل، الكهرباء والامن ووظيفة جيدة، هذا كل ما في الامر». ومازالت الاستثمارات الكبيرة التي تستطيع خفض معدلات البطالة في المحافظة بعيدة، إذ ينتظر المستثمرون الاجانب التأكد من « صمود» الاستقرار الامني والذي يرى البعض بأنه استقرار مرحلي وأن الأزمات قد تعصف بهذا الجو في أي لحظة نظراً لقدرة المليشيات على إعادة تشكيلها وقوة تمويلها وقابليتها على المواجهة والعمل العسكري إذا ما تطلب الأمر. وفي ذلك يقول وايت سبونر قائد قوات الإحتلال في جنوب شرق العراق للصحفيين في البنتاجون في اتصال عبر دائرة تلفزيونية يوم الاثنين 14/7 بأن مدينة البصرة ستواجه على الأرجح تهديدات جديدة باندلاع أعمال عنف من جانب الميليشيات الشيعية التي خاضت قتالا ضد قوات الأمن (الحكومية) خلال الحملة الأخيرة .


وذكر بأن عناصر المليشيات سيحاولون العودة ، وأضاف "فقدت الميليشيات السيطرة على مناطق البصرة.. لا أعتقد أنكم سترون الميليشيات وهي تعيد سيطرتها".

ونقل عن احد سكان المدينة قوله نعيش وكأنه لا شيء لدينا . ويقول صاحب صيدلية صغيرة ان الامن وان تحسن الا انه لاحظ انتشار حالات كثيرة من الامراض خاصة التيفوئيد الناجم عن الحر ولان السكان لا يستطيعون شرب المياه من الصنابير ويعتمدون علي المياه المباعة والمعرضة للجراثيم. ويقول احد عناصر الشرطة ان المدينة آمنة الآن الا انه اعترف بعدم ارتياحه للخروج للعمل بزيه الرسمي. ولوحظ ان عمليات تهريب النفط التي تقدر بالملايين وان قلت إلا انها لم تنته ابدا، حيث يشك ان مسؤولي الحكومة المحلية متورطون فيها. وقال أحد شيوخ العشائر ان عملية البصرة لم تكن تهدف الا لتصفية حسابات بين الجماعات المتصارعة داخل طيف واحد داخل وخارج الحكومة.

وقال انه قبل العملية كان كل حزب من الاحزاب الناشطة في البصرة يحصل علي عمولة اما الآن فمن يأخذ العمولات حزبان : المجلس الاسلامي الاعلي بزعامة عبدالعزيز الحكيم وحزب الدعوة مشيرا الي ان الضباط الذين انخرطوا في عملية تطهير المدينة من الميليشيات المسلحة ينتمون الي الحزبين اللذين يتنافسان علي الدعم الايراني والتعاون مع الامريكيين. ويعتقد الشيخ ان البصرة قنبلة موقوتة بسبب الساسة الذين تسيطر عليهم ايران. وقال ان جيش المهدي لم يكن وحده يمارس القتل فاحزاب الحكومة متورطة في هذا مشيرا الي ان الجنوب تحتله ايران بوكلاء عراقيين. وحسب استطلاع أولي فان نسبة 45 بالمئة من السكان لن يصوتوا للأحزاب الدينية. بينما قال محافظ البصرة يوم الثلاثاء 8/7 ان ميليشيا جيش المهدي انتهت كقوة محاربة في المحافظة وان من المتوقع أن تمر الانتخابات المحلية القادمة بدون عنف. وقال مصدر من فريق اعادة الاعمار الاقليمي إنه بعد أن قفزت ميزانية محافظة البصرة الى 300 مليون دولار هذا العام، يكافح مسؤولون يفتقرون للخبرة لادارتها وانفاقها مع عدم تطابق العديد من العطاءات من أجل الحصول على تعاقدات مع المواصفات المطلوبة. كما أبطأت الخلافات السياسية أيضا من عملية التنمية حيث تأخر اختيار أعضاء وكالة لتشجيع الاستثمار ومجموعهم عشرة أفراد عدة أشهر بسبب المشاحنات الحزبية.

وعلى صعيد آخر وبمشاركة 200 شخصية إسلامية من كافة المذاهب تمثل 15 دولة بدأت في المدينة وسط إجراءات أمنية مشددة أعمال مؤتمر دولي إسلامي لبحث وسائل تغليب لغة الحوار وقبول الرأي الآخر على لغة القتل والعنف من خلال التركيز على قضية الوحدة الإسلامية ونبذ التطرف والعنف الطائفي ... ويهدف هذا المؤتمر إلى الإنفتاح على المدارس الإسلامية في العالم وإيجاد لغة مشتركة لتوحيد صفوف المسلمين وكذلك التأكيد على إستبدال لغة القتل والعنف والتهميش بلغة الحوار وقبول الرأي الآخر إضافة إلى التركيز على قضية الوحدة الإسلامية ونبذ التطرف والعنف الطائفي في مسعى لعودة العراق عمومًا والبصرة ثاني أكبر مدن العراق بعد بغداد خاصة مدرسة للفكر وحاضرة للعلم والعلماء . ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام اكثر من 200 شخصية دينية من 15 دولة عربية واسلامية من بينها سوريا ومصر والسعودية والمغرب ولبنان والجزائر والبحرين والكويت والامارات واليمن وتركيا وايران وكينيا وغانا والنيجر اضافة الى العراق . وقال الشيخ محمد فلك ممثل المرجع الديني علي السيستاني فی البصرة والمشرف على المؤتمر ان هذ المؤتمر يهدف الى ترسيخ الثقافة الاسلامية الوسطية عموما من اجل تعميق ثقافة التعيش والحوار مع الاخرين  من مسلمين وغير مسلمين من الديانات الاخرى والانفتاح على المدارس الاسلامية فی العالم وايجاد لغة مشترکة لتوحيد صفوف المسلمين .

وبحسب اللجنة المنظمة للمؤتمر فإن المؤتمر الذي سيعقد تحت شعار "من الامام علي بن ابي طالب نستلهم ثقافة التعايش والوئام" يهدف الى ترسيخ الثقافة الاسلامية والتأكيد على ان  الشعب العراقي يسعى الى الاطلاع على ثقافة الآخر والتعريف بثقافة الحوار التي يجب ان تكون بديلة عن ثقافة العنف والقتل. وينعقد المؤتمر وسط اجراءات امنية مشددة في المدينة حيث انتشر افراد القوات الامنية في شوارعها وتم تكثيف نقاط التفتيش العسكرية . ومن المنتظر ان تدور نقاشات المؤتمر على خمسة محاور تشمل موضوعات التعايش السلمي عند الامام علي بن ابي طالب مع المسلم وغير المسلم اضافة الى احترام حقوق الاخر في حالة الحرب ونظرة في التراث الفكري عنده وبحوث اخرى تتعلق في الدعوة الى التعايش السلمي مع الديانات الاخرى . وسينظم على هامش المؤتمر الذي ينعقد مع ذكرى ولادة الامام علي بن ابي طالب التي تصادف 13 رجب عام 1429 الموافق ليوم 17 تموز (يوليو) عام 2008 معرض ثقافي تشارك فيه 11 مؤسسة دينية وثقافية وفكرية .

الى ذلك عبر خارجون من مخافر قيادة الشرطة عن سوء المعاملة التي تلقوها أثناء فترة احتجازهم في أماكن الاحتجاز هذه. وذكر محتجزون بتهم متفرقة كانت الشرطة قد أفرجت عنهم أنهم لاقوا معاملة حسنة من قبل سجانيهم لكن آخرين اكدوا انهم لاقوا انواعا قاسية من المعاملة والتعذيب وان احوال المعتقلين في سجن قيادة الشرطة لا تطمئن،وأن محتجزا أسمنتيا مفتوحا دائريا يسمى (جدر موحان) نسبة الى -قائد العمليات السابق موحان حافظ- يقبع فيه المئات من المتهمين الذين تم اعتقالهم فيما يسمى بعملية صولة الفرسان . وأوضح معتقلون رفضوا ذكر أسمائهم أن بعض المعتقلين أصيبوا بالجرب بينهم إيرانيون عبروا الحدود بصورة غير مشروعة،فيما شدد غيرهم على انهم يقفون في طابور طويل لساعات طويلة حتى يحين دورهم في دورة المياه صباح كل يوم ،وأن حرارة جدر موحان لا تطاق ،ومن يجد مكانا للقرفصاء ثم ينام فهو من المحظوظين جدا . ويتجاذب ذوو المفرج عنهم أحاديث تقول بانهم قاموا بدفع أموالا طائلة لوسطاء في الشرطة وخارجها قبل ان يفرج عن أبنائهم، فيما أكد العديد من الخارجين من محتجز دائرة الاستحبارات وجود المئات من الذين تم اعتقالهم لأسباب تافهة، كأن لا يحملوا هويات تعريفية بهم ،أو بتهم كيدية، ملفقة ،ومنذ أشهر،ظلوا محتجزين لأنهم لا يملكون المال الكافي للوسطاء لكي يفرج عنهم . وذكر (أ .ك) الذي أعتقل بتهمة قتل ضابط في الشرطة مع ثلاثة معه في منطقة أبي الخصيب 20 كلم عن البصرة أن شقيق الضابط المقتول تقدم ضدنا بتهمة قتل شقيقه ،ولما تبينت للشرطة براءتنا لم تفرج عنا إلا مقابل وساطات واموال على الرغم من علم الشرطة بان المدعي علينا كان كاذبا . وقال آخرون :كل من يقول لك بعدالة الحجز في قيادة الشرطة كاذب،ثم اردف الكثير من رجال الشرطة يقولون لنا :نحن نعلم ببراءة الكثير منكم لكن عملنا يتقتضي هكذا.


وعلى صعيد تنامي مخاطر تفشي المخدرات في أوساط الشباب قال مدير عام دائرة صحة البصرة الدكتور رياض عبد الأمير: " ليس لدى دائرة صحة البصرة إحصائيات دقيقة في هذا المجال، وأنه يتم معرفة أعداد المدمنين من ردهات واستشاريات الصحة النفسية فقط، وليست هناك دراسة واضحة للمخدرات الموجودة في المجتمع العراقي" أما الدكتور عقيل الصباغ، مدير مكتب الصحة النفسية في البصرة، فيرى أن أعداد المدمنين قد زادت بعد سقوط النظام السابق؛ بسبب فتح الحدود ودخول أعداد كبيرة من المواد المخدرة بسهولة وفقدان الرقابة، مما أدى إلى ازدياد تعاطي المواد المخدرة.

وأعلن عبدالأمير عن تشكيل لجنة لمتابعة الصيدليات الوهمية ومنع تداول الأدوية على الأرصفة وفي اسواق المدينة. وقال "ان هذا الإجراء جاء على خلفية انتشار تعاطي الأدوية المخدرة التي تقوم العديد من الصيدليات ببيعها من دون وصفة طبية". مضيفا " ان هناك الكثير من المخالفات لدى الصيدليات في المحافظة فهناك صيدليات وهمية، اي الصيدليات التي تفتح بدون اجازة وبدون صيدلاني اضافة الى حالة بيع الأدوية على الأرصفة". واشار عبد الامير الى ان "قسم التفتيش في الدائرة اكمل جرداً للصيدليات الوهمية وسوف تخرج مفارز مشتركة للجهات الأمنية ودائرة صحة البصرة لملاحقة هذه الصيدليات الوهمية واذا نجحنا في هذا العمل نتابع الصيدليات الرسمية التي تبيع الأدوية بدون وصفة رسمية كمرحلة اخرى" . هذا ويشار الى ان العديد من الصيدليات جرى افتتاحها مؤخراً في مدينة البصرة من دون اجازات رسمية حسب ما كشف بعض المراقبين في ما تشهد العديد من الأسواق بيع الأدوية على الأرصفة وفي بعض المحال المخصصة لمواد التجميل.


من جهته قال مدير المستشفى البيطري في مدينة البصرة الدكتور مشتاق عبد المهدي إن مرض السعار الذي يعرف أيضاً بداء الكلب قارب على أن يكون انفجاراً وبائياً بعد أن تسبب في مقتل 11 طفلاً. أكد ذلك الدكتور عبد المهدي بقوله : المرض الذي تشكو منه محافظة البصرة هو مرض السعار أو مايسمى بـ"داء الكلب" الذي أدى لحدِّ اليوم إلى مقتل 11 طفلا في المحافظة خلال عامي 2007-2008 . مقتل هذا العدد في غضون هذه المدة يعكس من الناحية الوبائية وجود مرض خطير جداً يهدد حياة سكان المحافظة". وأفاد الدكتور عبد المهدي بأن المستشفى ما يزال مستمراً في تنفيذ حملات إبادة الكلاب السائبة من أجل مكافحة المرض لكنه اشتكى من قلة الإمكانيات وأضاف قائلاً: "المستشفى البيطري في محافظة البصرة قام بعدة حملات للتخلص من أكبر عدد من الكلاب السائبة الموجودة في المحافظة والتي تقدر بمئات الآلاف وتنتشر في كل مكان وتلك الحملات أعطت نتائج نسبية بسبب تفاوت المدة التي تتجاوز 4 الى 6 أشهر بين حملة وأخرى ما يترك المجال أمام الكلاب للتكاثر في ظل ضعف الامكانيات المحدودة المتوفرة لدى المستشفى البيطري، حيث خصصت وزارة الزراعة سيارتين فقط لإبادة الكلاب السائبة وأيضا العقاقير المستخدمة في قتل الكلاب فإنها ذات مفعول سيء ومستوردة لصالح وزارة الزراعة من قبل أشخاص غير نزيهين". وتنتشر في جميع مناطق البصرة بأقضيتها ونواحيها أعداد كبيرة من الكلاب السائبة التي يتركز تواجدها في الساحات العامة وبالقرب من الأسواق. ويؤكد مواطنون أن تلك الكلاب أصبحت مؤخرا أكثر شراسة من ذي قبل.

أضف تعليق