هيئة علماء المسلمين في العراق

الجهاد: الاتحاد من أجل المتوسط محاولة جديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني
الجهاد: الاتحاد من أجل المتوسط محاولة جديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني الجهاد: الاتحاد من أجل المتوسط محاولة جديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني

الجهاد: الاتحاد من أجل المتوسط محاولة جديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني

هاجمت حركة الجهاد الإسلامي \"الاتحاد من أجل المتوسط\"، وأكدت أنها ليست سوى محاولة فرنسية للتطبيع بين الدول العربية وبينالكيان الصهيوني. واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" يسعى إلى أن يخلق لنفسه حضورًا عبر تأسيس الاتحاد من أجل المتوسط الذي يهدف بشكل أساسي لفتح قنوات "التطبيع المتسلسل" بين العرب والكيان الصهيوني.

واستضافت باريس اليوم الأحد قمة "الاتحاد من أجل المتوسط" بمشاركة 43 رئيس دولة وحكومة، لإطلاق كيان جديد يشمل الدول المطلة على البحر المتوسط.

ويشارك في القمة الرئيس المصري حسني مبارك, والسوري بشار الأسد ورئيس الوزراء  إيهود أولمرت, بينما قاطعت ليبيا المؤتمر.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قال "وليد حلس" المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: أول هذه اللقاءات كان لقاء أبو مازن مع أولمرت بمشاركة الرئيس الفرنسي، هذا اللقاء ليس له أي أهمية سياسية سوى أنه سيكون فاتحة لقاءات تجمع رئيس وزراء الكيان مع قادة ومسئولين عرب، بمعنى أنه وكما العادة سيحاول الرئيس الفرنسي استغلال حضور الرئيس أبو مازن ولقاءاته مع أولمرت كمدخل لتشجيع القادة العرب للجلوس مع أولمرت ومصافحته".

وأضاف حلس: الدور الغربي لا يمكن أن يكون منحازًا لعدالة القضية الفلسطينية أو على الأقل ليس حياديًا في الصراع مع الكيان، مشيرًا إلى ما قاله ساركوزي خلال زيارته لفلسطين المحتلة وخطابه في الكنيست عندما شدد على أن فرنسا ملتزمة بحماية أمن الكيان الصهيوني.

وأكد حلس ثقته في أن الاتحاد المتوسطي سيفشل في فرض التطبيع تمامًا كما فشلت محاولات سابقة.

وكان وزراء خارجية الدول العربية المتوسطية قد عقدوا في باريس اجتماعا تمهيديا للقمة، وقال مصدر دبلوماسي عربي: إن ممثلي الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وموريتانيا وسوريا وتونس والسلطة الفلسطينية، بحثوا مشروع الإعلان الختامي الذي يقع في 33 نقطة.

وتبقى بعض النقاط العالقة في الإعلان الختامي تتعلق بكيفية الإشارة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، مع معارضة الكيان الصهيوني لأي ذكر لمبادرة سلام الجامعة العربية أو دعوة إلى منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.


المفكرة

أضف تعليق