هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير للكونجرس يؤكد تراجع شعبية أمريكا عالميًا بسبب سياستها الخارجية
تقرير للكونجرس يؤكد تراجع شعبية أمريكا عالميًا بسبب سياستها الخارجية تقرير للكونجرس يؤكد تراجع شعبية أمريكا عالميًا بسبب سياستها الخارجية

تقرير للكونجرس يؤكد تراجع شعبية أمريكا عالميًا بسبب سياستها الخارجية

تقرير للكونجرس يؤكد تراجع شعبية أمريكا عالميًا بسبب سياستها الخارجية أكد تقرير للكونجرس الأمريكي أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة كانت من أهم الأسباب التي أدّت إلى تراجع شعبية أمريكا عالميًا خلال السنوات القليلة الماضية.

وأشارت لجنة الشئون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأمريكي إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية خلال الحرب على ما يسمى "الإرهاب" أثرت بشكل سلبي علي المكانة الدولية للولايات المتحدة.

وذكر تقرير المنظمة أن الحرب الأمريكية على "الإرهاب" بما انطوت عليه من مبادئ مثيرة للجدل مثل "الضربات الاستباقية"، و"التقسيم الثنائي للعالم بين محوري الخير والشر". فضلاً عن استدعاء مقولات "الصدام الحضاري؛ قد أثرت على تحول حالة التعاطف الدولي مع الولايات المتحدة عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى شعور بالاستياء تجاه السياسات الأمريكية.

استطلاعات الرأي

وقال بيل ديلاهنت، رئيس اللجنة الفرعية للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان خلال جلسة استماع للكونجرس: إن غالبية استطلاعات الرأي توصلت فيما يشبه التوافق العام إلي أن السياسة الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس بوش الابن قد أدّت لتنامي تيارات مناوئة للمصالح الأمريكية سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في إطار حلف شمال الأطلسي أو بين دول أمريكا اللاتينية, وفقا لموقع "تقرير واشنطن".

وكشفت استطلاعات الرأي بين عامي 2002 و2006 عن تراجع شعبية الولايات المتحدة خلال هذه الفترة بنسب تتراوح بين 45% في إندونيسيا و40% في تركيا و27 % في بريطانيا، بينما تصاعدت المؤشرات الإحصائية الدالة على تنامي كراهية الولايات المتحدة في الدول الإسلامية وأمريكا اللاتينية لتصل إلى 82% و86% على التوالي.

ورأى الأستاذ سكوت هيبارد الأستاذ بقسم العلوم السياسية بجامعة ديبول أمام اللجنة أن السياسات التي قامت بها إدارة بوش من قبيل إسقاط نظام صدام حسين والحرب على العراق وتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود الأمريكية المكسيكية لمنع تسلل المهاجرين، فضلاً عن احتجاز المتهمين دون محاكمة في معتقل جوانتانامو واستجوابهم بأساليب تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، قد دفعت لتصاعد التوجهات الرافضة للسياسات الأمريكية عالميًا.

كما استدلّ ستيفن كول، مدير برنامج توجّهات السياسة الدولية بجامعة ميرلاند، على ذلك باستطلاع للرأي أجرته الجامعة عام 2006 أشار فيه حوالي 73 % ممن شملهم الاستطلاع في 26 دولة رفضهم لاستمرار الحرب الأمريكية على "الإرهاب", بينما أكّد حوالي 62 % من المواطنين في ستة دول عربية علي أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه عملية التسوية الفلسطينية ـ الصهيونية غير محايدة.

وكالات

أضف تعليق