هيئة علماء المسلمين في العراق

إصابة صهيونيين في إطلاق نار بالقدس الشرقية
إصابة صهيونيين في إطلاق نار بالقدس الشرقية إصابة صهيونيين في إطلاق نار بالقدس الشرقية

إصابة صهيونيين في إطلاق نار بالقدس الشرقية

أكد مصدر في الشرطة الصهيونية أن مجهولين أطلقوا النار مساء الجمعة قرب باب الأسباط في الشطر الشرقي من القدس على مجموعة من السائحين الصهاينة وأصابوا اثنين منهم بجروح. ونقلت الجزيرة عن شهود عيان قولهم إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من قبل مقبرة الرحمة القريبة من المكان. ونقل الجريحان إلى مستشفى في المدينة المقدسة، فيما ذكرت تقارير أن حالة أحدهما "خطرة" والآخر "حرجة".

وفور الهجوم طوقت الشرطة موقع الحادث وقامت بعملية تمشيط, ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتشهد الضفة الغربية عمليات مستمرة للجيش الصهيوني كان آخرها قيامها أمس الخميس لليوم الرابع على التوالي بمداهمة مؤسسات ترى أن لها صلة بحركة حماس.

واستشهد يوم أمس الجمعة مجاهد من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب ضابط ومغتصب صهيونيين، جراء اشتباك وعملية في محيط قلقيلية في الضفة الغربية.

وجاء استشهاد محمود عثمان عاصي، (45 عاما)، بعد تبادل إطلاق نار مع قوة صهيونية كانت تقوم بأعمال تمشيط في المنطقة, وقد أصيب في تلك الاشتباكات ضابط ومغتصب صهيونيين بجروح.

هنية يؤكد التزام الفلسطينيين بشكل كامل بالتهدئة

وفي سياق آخر, أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية، التزام الفلسطينيين بشكل كامل بالتهدئة، "رغم بعض الخروقات الفردية التي لم تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة".

وأعلن هنية خلال لقائه بوفد من "مؤسسة كارتر الدولية"، عن استعداده بأن تقوم المؤسسة الدولية بمراقبة التهدئة ومدى الالتزام بها من قبل الجانب الفلسطيني ومن قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك بناء على طلب مقدّم من الوفد.

وأشار هنية إلى الخروق الصهيونية المتتالية والتي كان آخر قتل جيش الاحتلال مواطناً فلسطينياً جنوبي القطاع، وإطلاق النار على عدد من المزارعين والصيادين، ومواصلة الحصار على مختلف أنواع البضائع، وإدخال عينات فقط من نوعيات جديدة من مواد البناء، واستمرار مسلسل الاغتيالات والقتل والاجتياحات في الضفة الغربية وإغلاق المؤسسات.

وحذّر رئيس الحكومة الفلسطينية من الانعكاسات السلبية لهذه الخروق، مشدداً في الوقت نفسه على "ضرورة تثبيت التهدئة باعتبارها مصلحة وطنية تحققت من خلال إجماع وطني".

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني حرصه على تحقيق المصالحة الوطنية، وتحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.

لقاء اولمرت ـ عباس
وعلى صعيد الأوضاع السياسية, يلتقي غدا الأحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت في باريس بحضور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وكالات

أضف تعليق