أكد المجلس التشريعي الفلسطيني رفضه لفكرة نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية، معتبراً أنها \"أداة لخدمة الاحتلال، وليست ذات جدوى\"، مؤكداً أنّ المجتمع الدولي مطالب أن يرفع الحصار عن قطاع غزة، وأن ينسحب الاحتلال الصهيوني من الضفة الغربية.
وقال أحمد بحر رئيس المجلس بالإنابة -خلال لقائه وفداً أمريكياً من "مركز كارتر للسلام"، في غزة الخميس-: إنّ "تجربتنا في معبر رفح دليل على أن هذه القوات تخضع لسلطة الاحتلال وتنفذ قراراته".
وأضاف بحر أنّ المشكلة الأساسية هي في وجود الاحتلال الصهيوني، والحصار المتواصل على قطاع غزة، ويجب أن تعتمد أي مبادرة على أساس إعادة الحقوق الفلسطينية.
وأوضح رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أنّ "الولايات المتحدة الأمريكية تمارس دوراً سلبياً في استئناف الحوار الفلسطيني، ولا زالت تضع الفيتو الأمريكي ضد أي حوار فلسطيني داخلي، وهو ما يعيق أي محاولات عربية لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية".
وجدّد دعوة المجلس التشريعي الفلسطيني لبدء "حوار فلسطيني شامل برعاية عربية، لمواجهة العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، وضرورة بدء خطوات داخلية لفتح معبر رفح وفتح المعابر". ودعا بحر إلى تشكيل حكومة فلسطينية وفق توافق وطني شامل يناقش كافة القضايا سواء تشكيل حكومة وحدة وطنية وكذلك إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وفق رؤية مهنية.
ورحب بحر بمواقف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وخاصة إدانته للحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، والتي تعبر عن "جرأة" ضد الاحتلال الصهيوني.
وعبّر رئيس الوفد الممثل لمركز كارتر، عن استنكاره للحصار الصهيوني على قطاع غزة، والإجراءات المتواصلة في الضفة الغربية وإغلاق المؤسسات الفلسطينية.
وكالات
التشريعي يرفض قوات دولية ويطالب برفع حصار غزة
