شدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على أن حكومته لن تتوقف عن بذل كل ما في وسعها لضمان فتح معبر رفح، في إطار فلسطيني مصري ودور أوروبي غير معطل، وعلى أساس شراكة سياسية بين الرئاسة والحكومة، وأكد أنه سيتم تقديم تصور مفصل ومتكامل لمصر في هذا الموضوع.
وخلال جولته في محافظة رفح جنوب قطاع غزة والتي شملت المعبر اليوم الخميس قال هنية: "إن الأوربيين زاروا معبر رفح ووزارة الداخلية بغزة والتقوا مع إدارة المعابر أكثر من مرة، ورفعوا تقاريرهم إلى مرجعياتهم، والتي أكدوا فيها على عدم وجود أي عائق أمام فتح المعبر، وقد لمسوا مدى جاهزية المعبر للعمل من ناحية لوجستية وإدارية".
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: "التنسيق جاري مع الأوربيين والمصريين ليتم فتح المعبر في إطار فلسطيني مصري، وقد التقى الأوروبيون عدة جهات معنية من بينها القائد العام للشرطة الفلسطينية ومسئول المعابر والحدود".
وأردف هنية: "هناك أطراف لاسيما في السلطة، تصر على أن يعمل معبر رفح على اتفاقية عام 2005، وهي الطريقة القديمة والتي منحت الأوروبيين دورًا معطلاً، ومنحت الاحتلال مراقبة الأوضاع من خلال كاميرات مراقبة منتشرة في المعبر".
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن رئيس الوزراء بدأ جولته بزيارة بلدية رفح حيث التقى برئيسها ومجلسها وموظفيها، ووقف على سير العمل في ظل الحصار الخانق والمشدد وشح الإمكانات، واستمع إلى المشاكل والمعيقات التي تعيق البلدية من تقديم أفضل الخدمات للجمهور.
المساعدات المالية التي قدمتها الحكومة لأبناء رفح
وقدمت الحكومة الفلسطينية مبلغ 200 ألف دولار أمريكي للبلدية، لتنهي مشاريعها التي تعطلت بسبب الحصار، كما كرم رئيس الوزراء نحو 40 موظفًا من البلدية بواقع 100 دولار لكل موظف، تقديرًا منه لجهودهم في خدمة أهالي المحافظة.
وأعلن هنية أن نصيب محافظة رفح من مشروع وزارة الشئون الاجتماعية لمساعدة أهالي قطاع غزة والذي تبلغ قيمته ستة ملايين دولار، يبلغ 2400 عائلة.
وقد قدمت الحكومة ستين ألف دولار، لمستشفى أبو يوسف النجار، الذي زاره ضمن الجولة وكان في استقباله مدير المستشفى وعدد من الطاقم العامل فيه، ووعد بتوظيف المتطوعين فيه.
وكالات
ص
حكومة هنية تتعهد بمواصلة مساعيها لفتح معبر رفح
