أجرت القوات الفلبينية ومسلحون إسلاميون من جنوب البلاد محادثات في اجتماع طاريء أمس الأربعاء، في محاولة لنزع فتيل القتال المستمر منذ نحو 40 عاماً.
وقال عضو بلجنة الهدنة بجبهة مورو الإسلامية للتحرير – بحسب الجزيرة - \"دعانا الماليزيون لاجتماع غير رسمي لتهدئة التوتر\".
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها فريق المراقبين -الذي يقوده ماليزيون- الجانبين لمحادثات لبحث الوضع الفعلي على الأرض، ومنع الاشتباكات من أن تتحول إلى صراع شامل.
وكانت جبهة تحرير مورو قد وجهت إنذارًا للحكومة الفلبينية من أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري بينهما سوف يصبح في حكم المعدوم بعد يوم 31 أغسطس القادم إذا لم تقم الحكومة بتجديد مهمة الفريق الدولي المكلف بمراقبة تنفيذ الاتفاق.
وذكر رئيس المفاوضين في جبهة مورو "مهاجر إقبال" أنه إذا لم يتم تجديد التفويض لفريق المراقبة الذي تنتهي مهمته في هذا الموعد سالف الذكر فإن جميع أعضاء الفريق المفاوض الموفد من الجبهة سوف يعودون لبلادهم بعد أن قررت ماليزيا الانسحاب منه ومن قيادته.
وقال إقبال: "ستكون النتيجة هي انهيار الهدنة نتيجة لتردي الثقة بين الأطراف المعنية".
وأعلن قائد الجيش الجنرال ألكسندر يانو أول أمس أن عدد أحداث العنف ارتفع بجزيرة مينداناو الجنوبية المضطربة حيث تنشط جبهة مورو، وقال إن 40 اشتباكاً سجل منذ أول مايو إلى 30 يونيو.
وبدأ مراقبو السلام الماليزيون الانسحاب منذ مايو الماضي، ومنذ ذلك الوقت تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن منذ خمس سنوات، مما يهدد المحادثات الخاصة بإقامة وطن لنحو ثلاثة ملايين مسلم في الفلبين.
المفكرة
ص
جبهة مورو الإسلامية تهدد الحكومة الفلبينية بإنهاء وقف إطلاق النار
