أعلنت الأمم المتحدة عن مصرع سبعة عناصر من قوات حفظ السلام الأفريقية - الدولية المشتركة، وإصابة 22 جنديًا دوليًا، اليوم الأربعاء، بعدما تعرضت دوريتهم لهجوم من قبل عناصر مسلحة \"ثقيلة التسليح\" في منطقة دارفور غربي السودان.
جاء ذلك في بيان للأمم المتحدة، حمل أيضًا إدانة الأمين العام للمنظمة الدولية "بان كي مون".
ووقع الهجوم الذي لم تتضح بعدُ هوية الجهة التي تقف خلفه، بين منطقتي ودعة وقصة جمت بمحلية دار السلام بولاية شمال دارفور.
وفي تفاصيل الهجوم، قال مصدر مطلع ببعثة حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور: إن رتلا من العربات رباعية الدفع تزيد على 40 عربة تحمل مسلحين لم تعرف هويتهم اعترضت دورية البعثة المشتركة وأمطرتهم بوابل من نيران الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأشار المصدر إلى تدمير وفقدان ما يزيد على العشر سيارات تتبع للبعثة من بينها آليات مدرعة.
وغالباً ما تتعرض قوات حفظ السلام في دارفور لهجمات مماثلة. وأدى النزاع المسلح في إقليم دافور، منذ اندلاعه عام 2003، إلى مصرع أكثر من 200 ألف شخص وتشريد 2.5 مليون من مناطقهم، فر 250 ألف منهم إلى داخل الحدود التشادية.
وتنتشر قوات حفظ سلام دولية وأفريقية في الإقليم عملاً بقرار من الأمم المتحدة التي قررت تشكيل قوة "هجين" مع الاتحاد الأفريقي، وتضم تلك القوات حالياً 9500 عنصر، ومن المنتظر أن يرتفع العدد مستقبلاً إلى 26 ألف عنصر.
السودان توقف نشاط 5 منظمات مشبوهة بدارفور
على صعيد آخر، أوقفت وزارة الشؤون الإنسانية السودانية، يوم الثلاثاء، نشاط خمس منظمات أجنبية بإقليم دارفور غربي البلاد, بعد ثبوت علاقتها المشبوهة بوكالة يهودية.
وقال مصدر مطلع بوزارة الشؤون الإنسانية إن المنظمات التي تقرر إيقافها تشمل منظمة أطباء بلا حدود الهولندية, ولجنة الإغاثة الدولية, ولجنة اللاجئين الأمريكية, والفيالق الطبية العالمية, ومنظمة العون الكنسي النرويجي.
وأردف المسئول قائلا: ليس لهذه المنظمات اتفاق فني يخولها ممارسة أنشطة بالإقليم, مضيفا أن أربعة من هذه المنظمات يأتي تمويلها من الوكالة العالمية اليهودية للخدمات, في حين يمول مجلس الكنائس العالمي منظمة العون الكنسي النرويجية.
وتؤكد السودان أن الكيان الصهيوني يقف وراء عمليات التمرد في الإقليم, وأنها وراء عمليات التسليح والتمويل لعناصر التمرد, التي تهدف إلى الحكم الذاتي للإقليم والمشاركة في الحكومة المركزية,وتقاسم ثروات البلاد, على نحو ما كانت تطالب به الحركة الشعبية المتمردة في الجنوب.
وأكد المسئول ذاته, أن أنشطة تلك المنظمات تتمثل في برامج التنصير , وممارسة الضغوط على الحكومة من خلال فتح الملفات الداخلية على منظمات خارجية مدعومة من قبل الأعداء.
وأشار إلى أن هذه المنظمات يصرف عليها مبالغ مالية طائلة تجاوزت الـ(500) مليون دولار, وليس لها أثر مباشر على حياة المواطنين, مما يلقى بشبهات حول أنشطتها وأهدافها.
وكشفت مصادر سودانية في وقت سابق عن دعم صهيوني للحكومة الجنوبية بإمدادات عسكرية ضخمة شملت أسلحة ثقيلة.
وقالت تلك المصادر إن الحركة الجنوبية وبدعم من قبل الكيان الصهيوني تستعد لحرب الشمال, والانفصال, وقصف خزان الروصيرص الذي يغذي العاصمة بالكهرباء.
وكالات
ص
7 قتلى و22 جريحًا من عناصر حفظ السلام في هجوم بدارفور
