هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد هجوم إسطنبول.. السفير الأمريكي يطالب بتعزيز الأمن
بعد هجوم إسطنبول.. السفير الأمريكي يطالب بتعزيز الأمن بعد هجوم إسطنبول.. السفير الأمريكي يطالب بتعزيز الأمن

بعد هجوم إسطنبول.. السفير الأمريكي يطالب بتعزيز الأمن

وصف السفير الأمريكي في تركيا \"روس ويلسون\" الهجوم المسلح الذي استهدف القنصلية الأمريكية العامة في مدينة إسطنبول بأنه \"عمل إرهابي واضح\"، وطالب السلطات التركية بتشديد الإجراءات الأمنية حول المقرات الأمريكية. وقُتل في هذا الهجوم ثلاثة مسلحين مجهولين هم منفذو الهجوم، وثلاثةٌ من عناصر الشرطة الأتراك.
وقال السفير الأمريكي إنه "كان هجومًا على المؤسسة الدبلوماسية الأمريكية. والذين فقدوا حياتهم هم مواطنون أتراك ونحن نشعر بالحزن البالغ لذلك".

وأشار ويلسون إلى أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية منذ وقوع الهجوم. كما تم اتخاذ المزيد من الإجراءات عند السفارة الأمريكية في أنقرة والقنصلية الأمريكية في مدينة أضنة الجنوبية القريبة من قاعدة جوية تركية رئيسية تستخدمها عادةً الطائرات الأمريكية.

وأضاف ويلسون: "نظل أصدقاء وحلفاء مقربين. ولن يردعنا "الإرهابيون" الذين يسعون إلى ضربنا أو ضرب العلاقات الأمريكية التركية بأي شكل من الأشكال" على حد ما أوردت وكالة فرانس برس.

بالمقابل، تحدثت وكالات أنباء أن مسئولين أتراك يعتقدون بأن تنظيم القاعدة يقف خلف الهجوم، كما رجح خبراء أمنيون أتراك وقوف متعاطفين مع القاعدة خلف الهجوم، مشيرين إلى أن الهجوم لم يتم تنفيذه بشكل احترافي؛ ما يدلل على أن منفذيه متعاطفون مع القاعدة، بحسب رأيهم.

تفاصيل الهجوم:

وحول تفاصيل الهجوم، أفاد محافظ إسطنبول معمر غولار أن المسلحين استهدفوا "مباشرةً" موقعًا للشرطة أمام القنصلية الأمريكية التي يحيط بها جدار مرتفع في منطقة استينيي الراقية.

وذكر شهود عيان أن المسلحين قادوا سيارتهم أمام القنصلية وخرجوا منها وفتحوا النار على موقع الحراسة. وأضافوا أنهم أطلقوا النار كذلك على المبنى.
وردت قوات الأمن على مصادر إطلاق النار؛ مما أدى إلى مقتل المسلحين الثلاثة. بينما فر مسلح رابع بالسيارة عقب الاشتباك.

وقال غولار إن شرطيًا قُتل في الموقع، فيما توفي آخران في المستشفى متأثريْن بجروحهما، مشيرًا إلى أن شرطيًا آخر وسائق شاحنة تابعة للشرطة أصيبا بجروح.

لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الهجوم:

من جانبه، قال وزير الداخلية "بشير اتالاي" إنه لم تعلن أية جهة بعدُ مسئوليتها عن الهجوم. فيما كشف حاكم إسطنبول أن القتلى الثلاثة جميعهم أتراك.

وأوضح: "لدينا كل شيء مسجل على الكاميرا"، مشيرًا إلى أن الشرطة تقوم الآن بدراسة الصور من الكاميرات الأمنية في المنطقة.

وجرت مصادرة بنادق ومسدسات من موقع الهجوم الذي استمر نحو ثماني دقائق. وعرض التلفزيون صورًا لجثة ملقاة في الشارع تغطيها الدماء وقد وضعت فوقها صفحات جرائد فيما هُرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفى.

وتقوم الشرطة بعملية واسعة للقبض على المسلح الرابع الذي فر من منطقة الحادث. وأشار وزير الداخلية إلى أنه "من المحتمل أن يكون هذا الرجل مصابًا".

مفكرة الاسلام
ص

أضف تعليق