هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (34) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 30/6/2008 ولغاية 7/7/2008
التقرير الإسبوعي (34) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 30/6/2008 ولغاية 7/7/2008 التقرير الإسبوعي (34) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 30/6/2008 ولغاية 7/7/2008

التقرير الإسبوعي (34) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 30/6/2008 ولغاية 7/7/2008

هيئة علماء المسلمين / فرع المنطقة الجنوبية ذكر مصدر أعلامي في قوات الاحتلال جنوبي العراق في بيان له إن القاعدة البريطانية بمطار البصرة تعرضت في ساعة متقدمة من مساء يوم الأربعاء 2/7 إلى هجوم بصواريخ الكاتيوشا أدى إلى إغلاق مدرج الطيران المدني لبعض الوقت. ، ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل عن عدد الصورايخ التي سقطت ولا المكان الذي اطلقت منه . وتحتفظ قوات الاحتلال البريطانية حاليا بـ(4100 ) جندي يتمركزون في قاعدة واحدة تقع في مطار البصرة الدولي (25 كم شمال غرب المدينة) بعد أن سلمت الملف الأمني إلى القوات الحكومية في ديسمبر 2007.


ونقل البيان تصريحاً للناطق الإعلامي لتلك القوات الكابتن كرس فورد اتهم فيه مجاميع مسلحة وصفها بـ"الخاصة" بالوقوف وراء الهجوم وأضاف "عدد الهجمات الصاروخية ضد مطار البصرة انخفض بفارق كبير منذ تنفيذ خطة صولة الفرسان التي انطلقت في الخامس والعشرين من شهر آذار الماضي".
يذكر أن هذه المرة الأولى التي توجه فيها القوات البريطانية أصابع الاتهام إلى "المجاميع الخاصة" بالوقوف وراء الهجمات التي يتعرض لها مطار البصرة.
الى ذلك قتل مواطن مدني فيما أصيب اثنان آخران بنيران دورية أمريكية، مساء الخميس 3/7، على الطريق السريع غرب المدينة ، وأوضح المتحدث باسم قوات الإحتلال أن "عربة كانت تقل ثلاثة مدنيين اقتربت من رتل أمريكي كان على الطريق السريع بصرة – ناصرية (40 كم غرب البصرة)، مما دعى جنود الرتل الأمريكي إلى إطلاق النار عليهم".وأضاف "تسبب إطلاق النار بمقتل أحد المدنيين وإصابة اثنين آخرين".


وقال أحد شيوخ عشيرة آل بو زيد من أولياء الضحايا، إن عشيرته ترفض نتائج التحقيقات الأميركية في الحادث مؤكدا أن العشيرة تستعد لرفع دعوى قضائية ضد القوات الأمريكية في المحافظة. وأوضح الشيخ محمد الزيداوي في حديث صحفي سابق السبت 5/7 أن "الحادث وقع قبل يومين، حين قامت دورية أميركية بإطلاق النار على سيارة مدنية من نوع "كيا" كان يستقلها مواطنون قادمون من محافظة ذي قار باتجاه محافظة البصرة"، وأضاف الشيخ أن الحادث "أسفر عن مقتل الشاب إنعام محمد فرحان الزيداوي البالغ من العمر 24 عاماً، وإصابة أحمد حيال الزيداوي بجراح طفيفة، فيما أصيب أحمد قاسم سكين الزيداوي بجراح خطيرة، توفي على إثرها صباح السبت".وأكد الزيداوي إلى أن الحادث "الإجرامي"، كان نتيجة "إطلاق نار عشوائي وكثيف من قبل جنود الدورية"، حسب تعبيره. وأشار الشيخ إلى أن "قوات الإحتلال أبلغت عائلة القتيلين، بأنها فتحت تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث، وأن الجندي الذي أطلق النار يخضع حاليا للاستجواب".وأعلن الزيداوي رفضه إجراء التحقيق، قائلا إننا "لن نعترف بهذا التحقيق مهما كانت نتائجه، وسنقوم برفع دعوة قضائية ، ضد القوات الأمريكية العاملة في البصرة"، معتبرا أنها "ارتكبت مجزرة بحق مواطنين أبرياء".

ولفت الشيخ إلى أن العشيرة التي ينتمي إليها القتيلان "بحوزتها أدلة ولديها شهود يؤكدون عدم تعرض الدورية العسكرية، إلى أي خطر حقيقي، لحظة وقوع الحادث".


من جهة أخرى اغتال مسلحون مجهولون ظهر الجمعة 4/7 سالم الدراجي، القيادي بالمجلس الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم، في البصرة، ويعد الحادث الأبرز من نوعه منذ انطلاق عملية المالكي العسكرية الأخيرة . ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصادر محلية ان «مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على سالم جاسم موزان الدراجي مدير فرع مؤسسة الغدير للثقافة الإسلامية التابعة للمجلس الاعلى في منطقة العشار وسط البصرة، وأردوه قتيلا على الفور».


وفيما توقع سياسيون اخرون ارتفاع أعمال العنف لتصفية الحسابات بين التيارات السياسية قبيل موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات، أكد أعضاء في المجلس الاعلى إنهم يعرفون «التيار الديني الذي يقف وراء عملية الاغتيال»، وانهم بصدد معرفة الأشخاص المنفذين للعملية. وامتنع ذوي الدراجي عن إقامة مراسيم التشييع خشية «إشعال حالة الغضب ردود أفعال لا تحمد عقباها».


كما أصيب ما لا يقل عن ستة أشخاص بجروح متفاوتة في شدتها، إثر انفجار عبوة ناسفة، استهدفت منزلاً في منطقة صبخة العرب وسط المدينة.وأوضح مصدر في الشرطة ، وهو ضابط برتبة نقيب أن "الانفجار وقع في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء 1/7، وأدى إلى إصابة ستة مواطنين، بالمنزل الذي استهدفته العبوة الناسفة، مما ألحق أضرار مادية فادحة به". وقال المصدر الأمني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "أحد المصابين في حالة خطرة"، وأشار إلى أن "تحقيقا يجري حالياً بهدف التعرف على هوية الجناة"، موضحاً أن "الحادث وقع بعد قيام مسلحين مجهولين بزرع عبوة ناسفة محلية الصنع، بمحاذاة السياج الخارجي للمنزل الذي لم يقتصر الضرر عليه، بل تهشمت نوافذ المنازل المجاورة من شدة الانفجار"، حسب قوله.


وفي سياق آخر طالب محافظ البصرة، محمد مصبح الوائلي، الحكومة بإغلاق القنصلية الإيرانية في المدينة، وطرد القنصل بسبب تدخله في شؤون المحافظة وتنصيب نفسه حاكمًا فعليًا عليها. وبحسب جريدة أخبار الخليج البحرينية الصادرة يوم الجمعة 4/7 فقد وجه محافظ البصرة خطابًا رسميًا لوزير الخارجية هوشيار زيباري جاء فيه: "إن القنصل الإيراني في البصرة يجول في شوارع المدينة ويلتقي مع المواطنين ويروج لأحزاب معينة في الانتخابات القادمة". وأضاف المحافظ أن أحد قياديي"المجلس الإسلامي الأعلى" اصطحب القنصل الإيراني، وقاما بجولة قي البصرة والتقيا المواطنين في الشوارع في مسعى للترويج لأنصار إيران وأتباعها للفوز في انتخابات البلدية القادمة بهدف الاستحواذ على مدن الجنوب والفرات الأوسط وبسط السيطرة عليها. ونقلت الصحيفة عن الوائلي قوله : إن القنصل الإيراني بدأ يوجه خطابات رسمية للدوائر الحكومية في البصرة من دون العودة إلى مرجعياتها الوظيفية وأنه يتعامل باعتباره حاكمًا فعليًا للمدينة وليس دبلوماسيًا، لافتا إلى أن سلوكيات القنصل الإيراني تجاوزت الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول. وسبق لمحافظ البصرة أن أعلن اتهامه للقنصل الإيراني بتقديم مبالغ مالية كبيرة لعدد من مرافقيه بهدف اغتياله هو وشقيقه إسماعيل الوائلي المقرب من التيار الصدري، لكن صحيفة أخبار الخليج أشارت إلى أن المحافظ اضطر لاحقًا إلى التراجع عن تصريحاته بسبب ضغوط تعرض لها، دون توضيح .


هذا ويتهم بعض المراقبين الوائلي وشقيقه اسماعيل بأعمال عنف طائفية وتهريب للمشتقات النفطية ، وبناء أجهزة أمنية حزبية تابعة لحزب الفضيلة الذي ينتمي له المحافظ بغية فرض السيطرة على جميع المرافق في المحافظة ، فيما يرى آخرون أن تصريحات الوائلي قلقة وغريبة لصلاته المعروفة بالجانب الإيراني !!
الى ذلك تقوم عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع بين الفينة والفينة وفي ساعات متأخرة من الليل بدهم بعض المنازل في احياء متفرقة من المحافظة بحثا عمن تسميهم بـ : المطلوبين، فيما بدأ بعض السكان يبدون استياءهم ازاء هذه الفعاليات بدعوى انها تجري في اوقات غير مناسبة لأن معظم العائلات قد آثرت النوم على سطوح المنازل هربا من قساوة الحر، في ظل انقطاعات متواصلة للتيار الكهربائي. وفي منطقة صفوان الحدودية مع دولة الكويت جرت سلسلة من الاعتقالات طالت عددا من الاشخاص بتهم مختلفة، بينها عمليات التهريب، فيما تقدم الاهالي برفع شكاوى ضد عناصر الجيش والشرطة متهمين اياهم بارتكاب تجاوزات غير قانونية لا سيما اثناء عملية الاعتقال.

أخبار متفرقة


طلبة جامعة البصرة يمارسون الغش في الامتحانات النهائية
سجلت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة البصرة ارتفاعا كبيرا في معدل حالات الغش أثناء الامتحانات النهائية، الأمر الذي دفع عمادة الكلية إلى تشديد الإجراءات في القاعات الامتحانية وفصل عشرات الطلبة. عميد كلية الإدارة والاقتصاد الدكتور مصطفى مهدي قال : "إن رئاسة الجامعة اتخذت قرارا يقضي بمكافحة حالات الغش في الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي". وأضاف: "المادة 20 من التعليمات الامتحانية تعاقب بالفصل كل من غش أو حاول الغش في الامتحانات الفصلية او النهائية واذا ما كرر المحاولة يرقن قيده في سجلات الكلية، نحن في الكلية حريصون على الأمانة العلمية وحريصون على الصدق في التعامل، صحيح هناك ظروف عامة يمر بها البلد لكن هذه الظروف تمرّ على الجميع، يعاني منها الطالب المجد والطالب غير المجد والأستاذ والمشرف وتمر على الجميع . عدد الطلاب الذين تم فصلهم بالغش بلغ لحد الآن حالة واحدة من كل 200 طالب".


وبحسب المراقب شاكر عباس، فإن لجان المراقبة على القاعات الامتحانية لا تستطيع بسهوله اكتشاف جميع حالات الغش التي يمارسها بعض الطلبة. وأضاف قائلاً: أغلب حالات الغش تكون بواسطة الكتابة على المساطر والاقلام والطريقة الثانية من خلال الهواتف النقالة وأكثر من يمارس هذه الطريقة هن الطالبات لانهن يرتدين الحجاب ما يتيح لهن امكانية اخفاء سماعات الأذن التي تعمل بتقنية "البلوتوث" والطلاب الذين يغادرون القاعة الامتحانية مبكرا يقومون بالاتصال بالطالبات ويبلغوهن بالأجوبة عبر الهاتف ولايمكن اكتشاف هذه الحالات كون الحجاب يغطي على سماعة الأذن ولايمكن للمراقب ان يطالب بخلع حجاب الطالبة المشكوك بها لأن ذلك قد يتسبب بمشاكل دينية وعشائرية".


يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تقوم فيها عمادة كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة البصرة بفصل عدد كبير من الطلبة خلال الامتحانات النهائية وكان من بين المفصولين عدد من طلبة المرحلة الرابعة

منع الإعلاميين من دخول الدوائر


تمنع دوائر رسمية في البصرة الإعلاميين من الدخول لبناياتها مطالبة إياهم بتخويل رسمي من الوزارات لغرض السماح لهم بالعمل داخل هذه الدوائر. ويعاني الإعلاميون في مدينة البصرة من منعهم من دخول الدوائر الحكومية الموجودة في المدينة لغرض إكمال تقاريرهم الصحافية لأسباب مجهولة. فقد أكد العديد من الصحافيين أن مديرية التربية والصحة وشركة نفط الجنوب وغيرها من الدوائر تمنع دخول الإعلاميين على الرغم من إظهار باجاتهم وهوياتهم الصحفية في استعلامات هذه الدوائر. وقال الصحافي كاظم الحاوي إنه منع أكثر من مرة من الدخول إلى المدارس لتغطية الامتحانات أو إجراء لقاءات مع الكوادر التدريسية فيها، مضيفاً القول: "نعاني نحن كإعلاميين في محافظة البصرة من مديرية تربية البصرة، فهي لا تسمح للإعلاميين إطلاقاً بتصوير أي مكان أو أية مدرسة إلا بتخويل من الوزارة، ونحن في محافظة البصرة كيف نصل إلى الوزارة؟ هنالك تخوف كبير، ونحن نشك أن وراء هذا التخوف أشياء لا نعلمها، ولكن ربما يتخوفون من وقوع أيدينا على المحذور الذي يحذرون منه".

فيما أشار الصحافي محمد الراشد إلى أنه لم يتمكن من الدخول لأي مستشفى في المدينة، وقال: "نعاني من جميع الدوائر في البصرة، ابتداء من وزارة الصحة، فلا نتمكن من الدخول لأي مستشفى من دون تخويل منه. كاميراتنا ليست عدائية ولكن الظاهر أن هناك أشياء لا يريدوننا أن نطلع عليها، كذلك مديرية التربية، فهي تمنعنا حتى من دخول رياض الأطفال، فهل هذه هي حرية الصحافة ؟.

ليست هناك أية حرية في البصرة".  في حين تساءل الصحافي عماد الفارس عن أسباب منع الإعلامي من الدخول إلى الدوائر والمستشفيات:"الإعلامي يواجه صعوبات في البصرة وخصوصاً إذا دخل إلى الدوائر الحكومية، لا نعرف هل هذا تخوف من الحقائق أو من كشف الفساد الذي تعانيه الدوائر الحكومية، لماذا الإعلامي يعاني من المضايقات وانتهاكات حقوقه؟ نبدأ هذه المعاناة من حراس الدائرة، بالتحقيق والتفتيش والسؤال عن سبب الدخول، كثير من الدوائر لا نستطيع الدخول إليها، منها شركة نفط الجنوب التي لا نستطيع الدخول إليها أبدا، والمرتبة الثانية هي التربية إذ تمنع دخولك إلى المدارس وحتى رياض الأطفال، وكذلك الصحة، إذ دخلنا قبل مدة إلى مستشفى التعليمي، حيث منعنا من اللقاءات مع المرضى لعدم كشف حقيقة هذا المستشفى والمعاناة التي يعيشها المرضى داخل هذا المستشفى... لماذا يمنع الإعلامي من الدخول للدوائر الحكومية؟". وأشار بعض الصحافيين إلى أن الدوائر التي تمنعهم من الدخول إلى بناياتها هي أول من يدعو الصحافيين إذا كان هناك مشروع جديد يتم افتتاحه، فكأن الصحافيين يقومون بنشر إعلانات مجانية لها، على حدِّ قولهم..


تشكيل هيئة لمكافحة المخدرات


المقرر أن يعلن قريباً تشكيل هيئة لمكافحة المخدرات في البصرة على إثر انتشار تعاطيها بين الشباب. أكد ذلك الدكتور رياض عبد الأمير مدير عام دائرة صحة البصرة على ازدياد نسبة متعاطي المخدرات في المدينة مع عدم وجود إحصائية رسمية لعدد هؤلاء المتعاطين في الوقت الحاضر. جاء ذلك في المؤتمر الذي عقده مكتب الصحة النفسية في دائرة صحة البصرة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي عقد تحت شعار "المخدرات ضياع وتدمير للقدرات على العمل". وأضاف عبد الأمير: "الإحصائيات يمكن أن نستقيها من ردهات واستشاريات الصحة النفسية فقط، لعدم وجود دراسة واضحة للمخدرات الموجودة في المجتمع فمن الصعب على الإنسان في العراق أن يقول أنه يتعاطى المخدرات، الكثير من الذين يتعاطون المخدرات يكتشفون اكتشافاً تشخيصياً". وأشار الدكتور عقيل الصباغ مدير الشعبة النفسية في دائرة صحة البصرة إلى أن الإحصائيات الموجودة في الشعبة هي لمتعاطي الإدمان الدوائي فقط، مضيفاً: "ليس لدينا إحصائية بها، لذلك نحن لدينا بحث حول أعداد المدمنين في المجتمع البصري ليتسنى اتخاذ الإجراءات اللازمة من الوقاية والعلاج لهذه الآفة. أما الأعداد فزادت بعد سقوط النظام وانفتاح الحدود ودخول أعداد كبيرة بسهولة وفقدان الرقابة على هذه المواد أدى إلى كثرة تعاطي المخدرات والمواد المخدرة... أما في العراق فالمخدرات قليلة مقارنة بالأدوية، ولدينا هنا ما يسمى بالإدمان الدوائي مثل الفاليوم والاديفان والباركيزول وغيرها وتسمى هذه المواد في الشارع العراقي بـ(الكبسلة)، والأعداد الموجودة لدينا من هذا الإدمان فقط المراجعين لدينا فهم حوالي 675 شخصاً للمدة من 1/1 ولغاية 1/7/2008". وأفاد الصباغ بأن وزارة الصحة بصدد تشكيل هيئة لمكافحة المخدرات في جميع المحافظات العراقية، يشار إلى أن القوات الأمنية أعلنت في أكثر من مرة عثورها على كميات كبيرة من المخدرات خصوصاً في المناطق الحدودية من مدينة البصرة، فيما أكد العديد من أصحاب الصيدليات على أن الأدوية المخدرة هي الأكثر مبيعاً لدى الشباب في المدينة.

أضف تعليق