أظهرت إحصاءات أجرتها صحيفة هآرتس الصهيونية ونشرت نتائجها أن القصف الصاروخي الذي تعرضت له مستوطنة سديروت أدى إلى انخفاض نسبة الولادات في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 15 في المائة.
يشار إلى أن المستوطنة تتعرض لإطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية منذ العام 2001.
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ تعرض المستوطنة للصواريخ للمرة الأولى في عام 2001 لم يحدث أي تغيير دراماتيكي في نسبة الولادات حتى السنة الماضية.
إلا أنها أضافت أنه منذ أن تفاقمت عمليات إطلاق الصواريخ في ايار/ مايو من العام 2007 وصولاً إلي المرحلة الأخيرة برزت ظاهرة تراجع نسبة الولادات في مقابل المدة نفسها من السنة الماضية.
وتبين أيضاً بنتيجة الفحص أن هذا الانخفاض كان نتيجة قرار العديد من العائلات إرجاء ولادة طفل جديد بسبب الأوضاع الأمنية وبسبب الهجرة التي شهدتها سديروت جراء القصف.
وفي السياق نفسه سجل انخفاض في عدد التلاميذ الذين سجلوا في المدارس بنسبة 9 في المائة في مقابل السنة الماضية.
ويتوقع أيضاً، وفقاً لصحيفة هآرتس، أن ينخفض أكثر عدد التلاميذ المسجلين في سديروت خلال السنة المقبلة بسبب أن العديد من العائلات تنوي ترك المستوطنة مع نهاية السنة الدراسية.
وانخفض عدد الأطفال الذين سجلوا في الحضانات للسنة الدراسية المقبلة بنسبة 25 في المائة قياساً مع السنة الماضية.
وأكد رئيس بلدية سديروت ايلي مويال خلال مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية مؤخرا أن الصواريخ الفلسطينية حولت المستوطنة إلى جحيم، مطالباً سلطات الاحتلال بالعمل السريع لانجاز حوار مع حماس والتوصل إلى اتفاق لوقف النار والصواريخ.
وكان مويال قد طالب الحكومة الصهيونية بالرد العسكري على المقاومة الفلسطينية، وقال في تصريحات صحافية إنه يجب محو بيت حانون من الخريطة.
ولكن مؤخرا تراجع مويال، وطالب بوقف الصواريخ الفلسطينية خلال السنوات العشر المقبلة ووقف النار من الجانب الصهيوني في المقابل.
الإسلام اليوم/ صحف
مطالباً بحوار مع حماس لوقفها.. رئيس سديروت: الصواريخ حولت المستوطنة إلى مدينة أشباح وجحيم
