منذ عام 2003 والادارة الكردية في شمال العراق تمارس خططاً تهدف الى عرقلة نيلنا نحن الاشوريين لحقوقنا الوطنية، وقد أخذت سياساتها هذه تزداد في الفترة الاخيرة.
ويستخدم الطالباني والبارزاني جزءا من نفوذهما السياسي المتزايد في العراق ولا سيما في شمال العراق لترهيب شعبنا. ويسعى البارزاني لتقسيم شعبنا الى آشوريين وكلدان وسريان.
علاوة على ذلك يستغل بعض الآشوريين، ويستقطبهم نحو الاحزاب السياسية الكردية، ويسخرهم لمصالحه ثم يعلنهم على انهم يمثلون الأشوريين كافة، ويأتي كل من سركيس أغاجان ونمرود يوحنا وجورج منصور وفوزي الحريري وروميو حكاري وعبد افرام ساوا في مقدمة هؤلاء الاشخاص.
ولكن ينبغي ان يـُعرف اننا لا نعترف بهؤلاء الاشخاص الذين يعملون بتوجيهات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني كدمى لديهم ليكونوا ممثلين لنا، وذلك؛ لانهم من الساعين وراء المصالح والمناصب.
وهناك مشاكل سياسية واقتصادية في جميع أنحاء العراق منذ عام 2003.
وللأسف تحول بلدنا الجميل الى مكان لا يطاق العيش فيه، فبدلا من تهيئة مناخ الهدوء والتسامح فان الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يزرعان الحقد والعداء بين الشعوب.
لقد كان الاكراد قبل فترة يتحدثون عن "الاضطهاد الاشوري"، لكنهم تحولوا فجأة الى "اصدقاء الآشوريين(!)" عاكسين مواقف متضاربة.
ان الاكراد - الذين يدعون أن وطننا الام هو "وطن الاكراد منذ ألف عام" - ينكرون وجودنا وهويتنا، ويستولون على آثارنا التاريخية الموجودة في سهل الموصل. فعلى الاكراد الذين يدعون ان هذه الارض هي وطنهم الام أن يثبتوا ذلك، غير ان التاريخ لا يمكن انكاره.
ويرتكب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في محاولاتهما لتعريف الأشوريين بـ"الاكراد المسيحيين"، خطأ جسيماً. والهدف الحقيقي من هذه المحاولات هو إدخال بقية العناصر الاثنية مثلنا داخل حدود الادارة الاقليمية الكردية.
وينبغي ان يُعلم بشكل واضح وصريح ان الآشوريين - الذين يعربون في كل مناسبة عن انهم بجانب وحدة وسلامة العراق - لن يسمحوا بربط الموصل بالادارة الاقليمية الكردية.
ويحاول الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني السيطرة على اراضينا التي تمتلك حقول النفط الغنية.
وينبغي على الجميع أن يعلم ان نينوى وجميع الاقضية التابعة لها هي تابعة للادارة المركزية، وان محافظة دهوك الحالية كانت سابقاً قضاءً يتبع محافظة نينوى.
ويجب عدم السماح للاكراد باجراء التغييرات الديموغرافية والادارية التي من شأنها الاضرار بالوجود الآشوري في دهوك.
وفي هذا السياق نرفض ربط منطقة ساحل نينوى بالمنطقة الواقعة تحت النفوذ الكردي، ونطالب ببقاء نينوى والاماكن التابعة لها مرتبطة بالادارة المركزية.
واع
الأكراد يمارسون الضغط على الآشوريين.. حنا بولص
