كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن وجود وساطات أوروبية وغير أوروبية في قضية تبادل الأسرى مع الاحتلال الصهيوني.
وأكدت حماس أنها تتعاطى مع كافة الجهود والوساطات على أساس أنها تصب في خدمة الجهود المصرية المبذولة في سبيل إنجاز صفقة تبادل الأسرى.
إلا أن الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة قال – بحسب المركز الفلسطيني للإعلام -: "إن حركة حماس علّقت المحادثات غير المباشرة بشأن صفقة "شاليط" بسبب عدم التزام "إسرائيل" باستحقاقات التهدئة".
وقال مصدر دبلوماسي في القاهرة، لم يكشف عن هويته: رغم إعلان حركة حماس تجميد الاتصالات بشأن صفقة إطلاق سراح شاليط، إلا أن وفودًا من الجانبين ستبدأ اتصالات مكثفة من أجل إنجاز صفقة التبادل حسب الآليات التي تم الاتفاق عليها مؤخرًا.
وأشار إلى أن المفاوضات ستبدأ بشكل جدي خلال الأيام القليلة القادمة، موضحًا أن المسئول عن ملف الأسرى والمفقودين في رئاسة الوزارة "الإسرائيلية" عوفير ديكل سوف يتنقل في الأيام القادمة بين القدس والقاهرة. فيما تقوم وفود من حركة حماس بتبادل الآراء مع قياداتها.
الحوار الداخلي الفلسطيني:
ورداً على ما نشر في بعض وسائل الإعلام حول إيقاف مصر وساطتها في الحوار الداخلي الفلسطيني، أوضح رضوان: "مصر لم تبدأ أصلاً وساطة لرعاية الحوار حتى توقفه".
وأشار إلى أن العائق الوحيد أمام بدء حوار فلسطيني داخلي هو الفيتو الأمريكي – الصهيوني الذي بدا واضحاً في رد وزيرة الخارجية الأمريكية على عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما طلب منها في مؤتمر برلين الذي انعقد في 24 يونيو أن ترفع أمريكا و"إسرائيل" الفيتو عن استئناف حوار داخلي فلسطيني إلا أنها رفضت مشترطة اعتراف حماس بكافة الاتفاقيات الدولية وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.
ودعا رضوان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الموجود في دمشق حالياً إلى رفض الضغوط الأمريكية والبدء في حوار وطني فلسطيني تحت مظلة عربية على غرار النجاح الذي حققته جامعة الدول العربية في المصالحة الوطنية اللبنانية.
مفكرة الاسلام
ص
حماس: وساطات أوروبية في قضية تبادل الأسرى
