هاجمت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بشدة رئيس حكومة رام الله الدكتور سلام فياض، متهمة إياه بإنشاء كيان سياسي بديل عن الحركة وتسخير إنجازاتها التاريخية لخدمة الاحتلال الصهيوني.
وقالت كتائب الأقصى في بيان لها: إن فياض يسعى إلى تنحية رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح عن الحلبة السياسية، في وقت يتناغم هذا الدور مع تصريحات الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريز بأن الرئيس عباس فاقد للشرعية، ولا يستطيع الوفاء بالاتفاقات الأمنية، على حد تعبير البيان.
وأعلنت الكتائب رفضها للخطة الأمنية التي أعلن فياض أنه ينوي تنفيذها في قطاع غزة على غرار الخطة التي جرى تنفيذها في الضفة على اعتبار أنها تستهدف المقاومة وسلاحها على اعتبار أن فياض صاحب مشروع التنسيق الأمني الخطير مع الاحتلال.
واتهمت الكتائب فياض بمساعدة الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال في ملاحقة أبنائها في الضفة الغربية وتصفيتهم أو اعتقالهم وسحب سلاح المقاومة.
وأضاف البيان يقول: نؤكد أن فياض - الذي يترأس لجنة ثلاثية أمنية بمشاركة بلير وباراك - غير أمين على مصالح شعبنا بقدر ما هو أداة رخيصة في أيدي الأمريكيين والصهاينة، وهو الذي أغرق شعبنا في الديون التي لها آثارها السياسية التدميرية على قضيتنا الوطنية.
ودعت الكتائب الرئيس أبو مازن إلى: لجم كل هذه الأصوات النشاز والمتآمرة على المشروع الوطني وعلى منجزاتنا التاريخية، ونؤكد دعمنا الكامل له، وفق البيان.
وكالات
اتهمته بإنشاء كيان بديل عن الحركة.. كتائب الأقصى: فياض يسخّر إنجازاتنا لخدمة الاحتلال الصهيوني
