هيئة علماء المسلمين في العراق

اتهموه بخرق القانون العراقي ودعوه إلى الاستقالة.. مطالب بمساءلة طالباني عن مصافحته وزيراً صهيونياً
اتهموه بخرق القانون العراقي ودعوه إلى الاستقالة.. مطالب بمساءلة طالباني عن مصافحته وزيراً صهيونياً اتهموه بخرق القانون العراقي ودعوه إلى الاستقالة.. مطالب بمساءلة طالباني عن مصافحته وزيراً صهيونياً

اتهموه بخرق القانون العراقي ودعوه إلى الاستقالة.. مطالب بمساءلة طالباني عن مصافحته وزيراً صهيونياً

طالب عدد من نواب البرلمان الحالي بمساءلة رئيس الجمهورية جلال طالباني بشأن مصافحته وزير الحرب الصهيوني مؤخرًا وتوضيح موقفه من الكيان الصهيوني \"إسرائيل\". وأوضحت "جبهة التوافق العراقية" أنها تستعد لاستدعاء طالباني إلى مجلس النواب، وقال النائب الدكتور ظافر العاني: إن مصافحة طالباني لوزير حرب الكيان الصهيوني تمثل جرحًا للشعب العراقي بأكمله من شماله إلى جنوبه، ومن هنا فإن التبرير الذي قدمه الرئيس ليس مقنعًا، بحسب صحيفة الوطن.

وأضاف: ان اختيار طالباني نائبًا لرئيس الاشتراكية الدولية جاء بصفته الاعتبارية كرئيس للعراق، ومن هنا فإن قوله: إن المصافحة مع باراك جرت بصفته الكردية قول مغلوط؛ لأنه ليس مسموحًا لأي رئيس حزب حتى وإن لم يكن في السلطة أن يقيم علاقة مع دولة ما زالت عدوة، ولم تعقد بيننا وبينها أية هُدنة.

كما دعا عدد من النواب جلال طالباني إلى الاعتذار عن مصافحته الوزير الصهيوني إيهود باراك على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في اليونان الأسبوع الماضي، واتهمه بعض النواب بخرق القانون العراقي ودعوه إلى الاستقالة.

وقال النائب عن التيار الصدري أحمد المسعودي: إنه أبلغ رئيس البرلمان محمود المشهداني بأن المصافحة كانت صفعة على وجه الشعب العراقي.

وأكّد علي الأديب النائب عن حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي أن المصافحة غير مقبولة؛ لأن الرئيس يمثل السياسة العراقية مما يعني عدم الاعتراف بـ"إسرائيل".

كما أعرب النائب عن "جبهة التوافق العراقية" ظافر العاني عن امتعاضه الشديد من مصافحة طالباني باراك، وطالبه بتوضيح موقفه من "إسرائيل" أمام مجلس النواب الحالي.

وقال ما زلنا مع الكيان الصهيوني في حالة حرب، وإن شواهد قبور العراقيين الذين قتلوا على يد الكيان الصهيوني ما زالت موجودة في فلسطين وسوريا وسيناء والأردن.

واشار كذلك إلى العدوان "الإسرائيلي" أيضًا على مفاعل تموز النووي في العراق في مطلع الثمانينات، وطالب العاني الرئيس طالباني بأن يقبل استضافة مجلس النواب له لشرح ملابسات الموضوع، كما شدّد على أهمية عدم تكرار ذلك مستقبلاً من أي مسؤول. 


الإسلام اليوم/ صحف

أضف تعليق