سقط ثمانية قتلى على الأقل وأصيب 22 آخرون بجروح، في هجوم تفجيري استهدف تجمعًا للشرطة الباكستانية وسط العاصمة \"إسلام أباد\".
ووقع الهجوم التفجيري على بعد عشرات الأمتار من تظاهرة ينظمها إسلاميون بمناسبة الذكرى الأولى لأحداث "المسجد الأحمر" التي قُتل فيها أكثر من 100 شخص غالبيتهم من النساء.
وأكد "رحمن مالك"، مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشئون الداخلية، أن شخصًا فجَّر نفسه وسط تجمع للشرطة الباكستانية وسط العاصمة؛ ما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى و22 جريحًا جميعهم من عناصر الشرطة.
وأشار مراسل قناة الجزيرة الإخبارية في "إسلام أباد" إلى أن بين القتلى ضباطًا كبارًا في الشرطة الباكستانية ممن استدعتهم الشرطة إلى العاصمة ضمن الإجراءات الأمنية المكثفة حول تظاهرة "المسجد الأحمر".
ونقل المراسل عن مصادر أمنية وصفها بالخاصة تأكيدها أن عدد القتلى عشرة على الأقل وأن عدد الجرحى 25 على الأقل. كما تحدثت بعض المصادر عن سقوط 15 قتيلاً و40 جريحًا جميعهم من عناصر الشرطة.
وحول الجهة التي تقف وراء الهجوم، نقل مراسل الجزيرة عن وزير الداخلية الباكستاني اتهامه بشكل مباشر للمشاركين في إحياء ذكرى أحداث "المسجد الأحمر" بالوقوف وراء الهجوم، ونسب إليه القول: إن عدد المشاركين في إحياء هذه الذكرى يبلغ أكثر من 12 ألف مشارك؛ وبالتالي يستطيع أي واحد منهم أن ينفذ هذه العملية التي وقعت في مكان قريب من "المسجد الأحمر".
الذكرى الأولى لأحداث "المسجد الأحمر":
وتجمع آلاف الإسلاميين، اليوم الأحد، في العاصمة الباكستانية التي وضعت تحت مراقبة مشددة لإحياء الذكرى الأولى للهجوم الدامي على المسجد الأحمر.
وردد العديد من المتظاهرين هتافات تحيي شهداء مقر المسجد الأحمر وحملوا أعلامًا سوداء.
وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا في محيط المسجد الذي لا يمكن الوصول إليه بالسيارة فيما وضعت الأسلاك الشائكة وقامت بعمليات تفتيش بعض المارة بحثًا عن أسلحة محتملة.
من جهته، قال المفتي عبد الرحمن، الناطق باسم لجنة تحرك المسجد الأحمر: "نطالب بالتحرك ضد أولئك الذين أمروا بالعملية وهم مسئولون عن مقتل أبرياء".
وتهدف هذه التظاهرة أيضًا إلى المطالبة بالإفراج عن زعيم المسجد المعتقل "عبد العزيز غازي" وإعادة السيطرة على المسجد إلى الإداريين الذين كانوا يتولون ذلك.
وتابع عبد الرحمن "اليوم ستكون تظاهرة سلمية لكن ليس بوسعنا ضمان أن يستمر ذلك إذا لم تقُم الحكومة بتلبية مطالبنا".
وقتل أكثر من 100 شخص غالبيتهم من النساء كانوا متحصنين في المسجد اعتبارًا من الثالث من يوليو 2007 في هجوم شنه الجيش والشرطة في 10 و 11 يوليو.
المفكرة
ص
بالتزامن مع أحداث المسجد الأحمر.. 8 قتلى من الشرطة في تفجير بـإسلام أباد
