هيئة علماء المسلمين في العراق

مستشار هنية:الكيان الصهيوني يستغل \"التهدئة\" لإحداث بلبلة بين قوى المقاومة
مستشار هنية:الكيان الصهيوني يستغل \"التهدئة\" لإحداث بلبلة بين قوى المقاومة مستشار هنية:الكيان الصهيوني يستغل \

مستشار هنية:الكيان الصهيوني يستغل \"التهدئة\" لإحداث بلبلة بين قوى المقاومة

أكد الدكتور أحمد يوسف، المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية، أنالكيان الصهيوني كان له أجندات مختلفة من وراء اتفاق التهدئة لعل أبرزها خلق حالة من البلبلة بين قوى المقاومة. وأوضح يوسف أن "حماس" مع باقي الفصائل خاصةً مع حركة "الجهاد الإسلامي" يدركون هذا الأمر ويصرون على الحفاظ على الصف الفلسطيني موحدًا.

وحذر يوسف، في تصريحات أدلى بها لإذاعة "صوت الأقصى"، من أن الاحتلال تتلاعب باتفاق التهدئة من خلال عدم الإيفاء باستحقاقاته، موضحاً أنها تمارس سياسة بحيث تستفيد من التهدئة ولا تعطي أي فوائد مقابل ذلك.

اتصالات مع المصريين:

وحول الخروقات المستمرة من قبل الاحتلال لاتفاق التهدئة، أوضح المستشار السياسي لهنية أن قيادات في "حماس" تجري اتصالات شبه يومية مع الجانب المصري لوضعه في صورة الخروقات التي تقترفها "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنه يسمع من هؤلاء أن المصريين غير راضين عن استمرار الخروقات الصهيونية.

وكانت حماس قد طالبت القاهرة في وقت سابق بالتدخل لإنقاذ اتفاق التهدئة، بعد تكرار الاحتلال لإغلاق المعابر الثلاثة التي تربطها بالقطاع، ومنع وصول البضائع للفلسطينيين فيه، متذرعة بصاروخ أطلقته جهة غير معروفة في السابق باتجاه الأراضي داخل ما يُسمى بالخط الأخضر، ولم يلحق أي أضرار.

من جانبٍ آخر، لم يستبعد الدكتور أحمد يوسف حدوث لقاء يجمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" في دمشق برعاية الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال يوسف: "لقاء الرئيس الأسد وعباس يعطيني انطباعاً بأن يكون هناك لقاءٌ للرئيس عباس مع أبو الوليد (مشعل) ... هي في إطار التوقعات بحكم استقرائي للوضع من خلال مشاوراتي الأخيرة مع دمشق".

حماس تعلق المفاوضات حول صفقة شاليط:

وعلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أمس الجمعة، المباحثات غير المباشرة لإنجاز صفقة الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط إلى حين التزام الجانب الصهيوني بالتهدئة.

وأوضح أسامة المزيني القيادي في الحركة أن المباحثات التي تتم بوساطة مصرية لن تبدأ قبل التزام الاحتلال بتنفيذ بنود التهدئة, وفتح المعابر, والسماح بدخول البضائع.

وقال: "نحن لن نذهب لمفاوضات جديدة حول أي موضوع بما في ذلك صفقة التبادل حول الجندي شاليط، قبل أن يلتزم الاحتلال بتنفيذ كافة بنود اتفاق التهدئة".

وبموجب اتفاق التهدئة تلتزم سلطات الاحتلال بفتح المعابر, ووقف اعتدائها على قطاع غزة, مقابل وقف الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على البلدات القريبة من القطاع.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في 19 من الشهر الماضي إلا أن الاحتلال خرقها عدة مرات, وأغلق المعابر أكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية.

وكالات
ص

أضف تعليق