دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اليوم الخميس كافة الأطراف ذات العلاقة بمعبر رفح إلى الجلوس على طاولة الحوار وبحث هذا الملف بشكل عاجل آملا أن يتم فتح المعبر مرة وللأبد.وأكد هنية - في كلمة له خلال زيارته لمقر جهاز الأمن والحماية التابع لوزارة
الداخلية الفلسطينية بغزة- أن ما جرى في معبر رفح الحدودي مع مصر يوم أمس الأربعاء كان "أمراً عفوياً ليس مقصوداً أو مخطط له"، داعياً مصر إلى التعجيل في إجراءات فتح المعبر رسمياً بالتوافق مع كافة الأطراف المعنية.
وقال هنية "نؤكد أن ما جرى في معبر رفح عفوياً وليس مقصوداً وهو ناتج عن ضغط الحصار ووجع الألم والجرح الذي سببه الحصار وإغلاق المعابر منذ عام".
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن الأساس هو "أن يتم فتح معبر رفح رسمياً وإلى الأبد من خلال التوافق مع الأطراف ذات الصلة، الحكومة والرئاسة ومصر والأوروبيين"، داعياً إلى التعجيل في حل هذه القضية "حتى لا نبقي الشعب الفلسطيني رهينة الحصار والإغلاق".
وأضاف هنية أن "هذا الضغط يُخرج بعض الشباب والأفراد عن السياق فتقع بعض الأحداث والتجاوزات، لكننا أكدنا للأشقاء في مصر أننا حريصون كشعب وكحكومة على حماية العلاقات الأخوية بين البلدين على اعتبار أن مصر هي العمق الإستراتيجي للشعب الفلسطيني في الماضي والحاصر والمستقبل".
وأكد هنية أن الحرص كان عالياً لدى وزارة الداخلية والحكومة على وضع كل الضوابط داخل معبر رفح كي تسير عملية سفر العالقين والمرضى بشكل طبيعي "لكن هناك تطورات تجرى في اللحظة ذاتها مثل تدفق المئات من المواطنين بشكل مفاجئ ووجود عمليات تنسيق لسنا في صورتها".
وفي هذا السياق، دعا هنية السلطات المصرية إلى تعزيز التنسيق مع حكومته سواء فيما يتعلق بالقوائم المباشرة أو غير المباشرة، وقال: "نحن لا نمانع على الإطلاق أن يسافر أي مواطن ويتحرك بحرية لكن بضرورة أن تكون إدارة المعبر بصورة الإجراءات لتُتخذ ما يضمن منع أي تجاوزات".
وأضاف : "نجدد تأكيد حرصنا على الحفاظ على العلاقة المتينة مع مصر التي ترعى ملفات فلسطينية كبري مثل التهدئة مع دولة الاحتلال واستئناف الحوار الوطني وفتح ملف معبر رفح إلى جانب ملف الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط".
الاسلام اليوم
ع
هنية يدعو مصر لفتح معبر رفح بشكل رسمي إلى الأبد
