كشف مدير المخابرات السابق سبعاوي إبراهيم الحسن، خلال جلسة المحاكمة التي عقدت اليوم الاربعاء، إن المخابرات الإيرانية عرضت نهاية عام 1990 على العراق تسليم قادة المعارضة العراقية آنذاك، مقابل تسليمها قادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وأضاف سبعاوي، بعد انفراد القاضي محمد عريبي الخليفة به اثناء الجلسة ، أن "معاون رئيس المخابرات الإيرانية آنذاك، زار العراق في تشرين الاول عام 1990، والتقى بي شخصيا ليقدم عرضا بلسان الحكومة الايرانية يقضي بتسليمنا قادة المعارضة العراقية، مقابل ان نسلمهم قادة منظمة مجاهدي خلق.
"وتابع سبعاوي،أن العراق رفض الطلب لاعتبارات سماها بـ"القيم الدينية والعشائرية" معتبرا ان قادة المعارضة الإيرانية والمعارضة العراقية "هم ضيوف لدى كل طرف، أي العراقي والإيراني".
وتتخذ منظمة مجاهدي خلق، المعارضة للحكومة الإيرانية، معسكر أشرف في محافظة ديالى (57 كم شمال شرق بغداد)، مقرا لها، منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث كان النظام السابق يتعاون معها، إبان حربه مع إيران .
وعقدت المحكمة الجنائية العليا جلسة جديدة، اليوم، الاربعاء، برئاسة القاضي محمد الخليفة العريبي، وحضرها جميع المتهمين الـ (15) في القضية ، التي جرت أحداثها في محافظتي البصرة وميسان العام (1991). وجميعهم من مسؤولي نظام الحكم السابق في العراق، والذي كان يرأسه صدام حسين.
اصوات العراق
سبعاوي يكشف اثناء المحاكمة: ايران عرضت تسليمنا قادة المعارضة مقابل قادة (خلق)
