هيئة علماء المسلمين في العراق

وليس سوء الأحوال الجوية.. خلافات (مجالس الصحوات والحزب الاسلامي) أرجأت تسلم الملف الأمني بالأنبار
وليس سوء الأحوال الجوية.. خلافات (مجالس الصحوات والحزب الاسلامي) أرجأت تسلم الملف الأمني بالأنبار وليس سوء الأحوال الجوية.. خلافات (مجالس الصحوات والحزب الاسلامي) أرجأت تسلم الملف الأمني بالأنبار

وليس سوء الأحوال الجوية.. خلافات (مجالس الصحوات والحزب الاسلامي) أرجأت تسلم الملف الأمني بالأنبار

اكدت مصادر رسمية مسؤولة بمحافظة الانبار ان الاسباب التي دفعت الى تاجيل تسلم \"العراقيين\" الملف الامني من قوات الاحتلال الامريكي تتعلق بالخلاف والتناحر الكبير القائم بين ما يسمى \"مجالس الصحوات\" و\"الحزب الاسلامي\". وقالت المصادر ان هناك اسباباً غير معلنةٍ حالت دونَ تسلم القوات الحكومية في محافظة الانبار الملف ِالامني من قوات الاحتلال الامريكي.

واضافت ان تلك الاسباب ليس لها علاقة بسوء الاحوال الجوية التي وردت كمبرر لتأجيل انتقال الملف الامني الى القوات الحكومية في المحافظة، موضحة ان تخوفاتٍ من جانب "مجالس الصحوات" بشأن تسلم الملف الامني سيضعُ الامنَ في المدينة بيد "الحزب الاسلامي" الذي يسيطرُ على مجلس المحافظة، وهو امرٌ ترفضهُ "مجالسُ الصحوات" وفقا للمصادر.

وذكرت المصادر ذاتها ان "مجالس الصحوة" وبعض الكيانات السياسية توحدت في قائمة واحدة ضمن استعدادها لدخول انتخابات مجالس المحافظات المقبلة لمواجهة "الحزب الاسلامي".

واعتبر الاول من تشرين الاول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات في المحافظات العراقية واختيار حكومات محلية فيها.

واشارت الى ان وجود تخوف لدى اعضاء القائمة الجديدة التي اطلق عليها قائمة "مجالس صحوة العراق الوطنية" دفعها الى المطالبة بتأجيل تسلم الملف الامني لحين وضع ترتيبات تمنع حدوث مواجهة محتملة مع الجهات الموالية "للحزب الاسلامي" المتنفذ في محافظة الانبار.

من جانب اخر نفى رئيس مجلس محافظة الانبار ان تكون هناك اية اسباب وراء تأجيل تسليم الملف الامني غير ما اعلن عنه، مؤكدا ان الانبار تريد ان تتم مراسم استلام ملفها الامني بحضور اعضاء الحكومة المركزية الامر الذي منعت منه الاحوال الجوية السيئة حدوثه، لكن رئيس "الحزب الاسلامي" ونائب الرئيس طارق الهاشمي قال في يوم اعلان تاجيل تسلم الملف الامني ان الوضع في الانبار والموصل غير مشجع بسبب وجود عناصر القاعدة الذي يهدد الامن في هاتين المدينتين؟!!.

وفي محافظةِ الديوانية جرى ايضاً تأجيلُ تسيلم الملف ِالامني من القوات الاحتلال الامريكي للقوات الحكومية بسبب سوء الاحوال الجوية كما اوضح المحافظ حامد الخضري في مؤتمر عقده الاثنين الماضي.

وكانت الانبار ستكون المحافظة العاشرة لو جرى فيها تسليم الملف الامني "للعراقيين".

يذكر ان ست مدن في جنوب العراق اضافة الى محافظات كردستان الثلاث اصبح فيها الملف الامني بايدي القوات الحكومية، ولكنه ما يزال صوريا بحسب المراقبين.


العرب اليوم الاردنية

أضف تعليق