تشهد العاصمة بغداد منذ أيام عدة، أزمة وقود حادة أعادت طوابير السيارات للتجمع أمام المحطات، وسط تذمر السكان من عدم قدرتهم على توفير الوقود الى مولدات الكهرباء التي يعوضون بها الانقطاع المستمر في الطاقة الكهربائية،
مع ارتفاع درجات الحرارة الى مستويات مرتفعة تصل الى 48 درجة مئوية، وتزامناً مع هذه المعاناة هدد موظفو وزارة النفط بإعلان إضراب عام يشمل كافة قطاعات الوزارة بسبب سلم الرواتب الجديد، الذي طبق على منتسبي الوزارة، حسبما أفاد مصدر نفطي.
ويؤكد مسؤولون حكوميون، أن تفاقم أزمة البنزين، يعزى لارتفاع درجات الحرارة والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والبطء في ايصال المشتقات النفطية، الى محطات الكهرباء التي تعمل بالوقود.
وتقول وزارة النفط إنها عززت كميات الوقود، ومنها مادة البنزين لمحطات التعبئة في مختلف أنحاء العراق. بالاضافة الى التعامل بمرونة في تدفق المشتقات النفطية، ومنها البنزين الى مختلف انحاء البلاد ومنها العاصمة بغداد.
ويبدي عدد كبير من الأهالي التقتهم "المستقبل"، تذمراً واسعاً من تفاقم أزمة الوقود وانعكاساتها السلبية عليهم، خصوصاً أنهم أدمنوا ومنذ 5 أعوام على الأزمات بمختلف أشكالها سواء كانت أمنية أو سياسية أو معيشية وصولاً الى النفطية.
الدار العراقية
أزمة البنزين تعيد مشهد طوابير المركبات في بغداد ومافيات(البحارة) تتحكم بمحطات التعبئة
