قال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى إن خمسة قضاة يعملون في محكمة استئناف الرصافة نجوا من حملة اغتيال استهدفتهم في بغداد اليوم الاثنين.
وأضاف القاضي عبد الستار بيرقدار أن اربعة قضاة هم سليمان عبد الله وغانم جناب وعلي حميد العلاق وعلاء التميمي جرى استهدافهم بعبوات ناسفة وضعت أمام منازلهم في بغداد أو على الطريق الى المحكمة، في حين وضعت عبوة داخل سيارة القاضي حسن فؤاد في موقف سيارات المحكمة المحصن امنيا إلا ان حراسه الشخصيين اكتشفوها قبل أن يقوم القاضي بقيادتها بعد انتهاء الدوام الرسمي للمحمكة.
ولفت الى ان اختصاصات القضاة مختلفة، ويعمل بعضهم في الدعاوى المدنية، والقسم الآخر بدعاوى الجزاء.
ورجح بيرقدار أن تكون هناك جهة منظمة نفذت محاولات الاغتيال خاصة أنها وقعت في وقت واحد ومكان واحد في جانب الرصافة من بغداد.
واكد ان جميع القضاة نجوا من الهجمات، ولم يصب أي منهم بجروح باستثناء زوجة احدهم التي تعرضت لإصابة جراء انفجار عبوة وضعت أمام المنزل.
ونبه الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى إلى أن هذه الجهة التي تقف وراء اعتداءات الاثنين هي الجهة نفسها التي نفذت عملية اغتيال رئيس محكمة بغداد الرصافة نهاية الأسبوع الماضي القاضي كامل الشويلي قرب مدينة الصدر.
وعلى الرغم من هذه الاعمال الاجرامية والتفجيرات شبه اليومية التي تقع في العراق ولم يسلم منها حتى اصحاب القانون والمدافعون عن الاستقرار الا ان حكومة المالكي تزعم ان الأمن مستتب في البلاد، بل تسعى الى اعادة المهجرين رغما عنهم بمن فيهم الاطباء وذوو الاختصاص الذين اجبرهم المحتلون واعوانهم على ترك بلادهم والبحث عن مكان آمن.
الهيئة نت + واع
والأمن مستتب.. نجاة 5 قضاة من حملة اغتيال استهدفتهم في بغداد خلال يوم واحد
