هيئة علماء المسلمين في العراق

وتعاون وطيد بين الموساد والكتائب اللبنانية.. أرشيف الجيش الصهيوني: خططنا لاحتلال بيروت في الخمسينيات
وتعاون وطيد بين الموساد والكتائب اللبنانية.. أرشيف الجيش الصهيوني: خططنا لاحتلال بيروت في الخمسينيات وتعاون وطيد بين الموساد والكتائب اللبنانية.. أرشيف الجيش الصهيوني: خططنا لاحتلال بيروت في الخمسينيات

وتعاون وطيد بين الموساد والكتائب اللبنانية.. أرشيف الجيش الصهيوني: خططنا لاحتلال بيروت في الخمسينيات

بينت وثائق المخابرات الصهيونية - التي كانت سرية للغاية في الماضي، وباتت الآن في أيدي الجمهور - أن أقطاب الدولة العبرية خططوا لاحتلال بيروت في العام 1950. ------------
(حلم احتلال لبنان والعاصمة بيروت تحديدا لم يولد في العام 1982 عندما نفّذ وزير الأمن آنذاك ارييل شارون المخطط، واحتل بيروت لطرد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات)..
------------

من ناحية أخرى تكشف الوثائق السرية عن العلاقات التي ربطت الموساد (الاستخبارات الخارجية) ببشير الجميل وإيلي حبيقة في الثمانينات من القرن الماضي، وكانت مع شارون ورئيس هيئة الأركان العامة في ذلك الوقت جزار صبرا وشاتيلا رفائيل ايتان ورئيس الموساد الصهيوني ناحوم أدموني.

أمير أورن المحلل الإستراتيجي في صحيفة هآرتس العبرية كشف أمس النقاب عن ان حلم احتلال بيروت - مع الكتائب المارونية أو بدونها - عرض قبل مدة طويلة من العام 1982.

وحسب الوثائق التي سمح بنشرها مؤخرا فإن الحلم بدأ في شهر آذار/ مارس من العام 1949 بسبب خشية الدولة العبرية من فرض حصار بحري على شواطئها من عدة دول عربية وإسلامية قد تقدم المساعدة لدول المواجهة العربية مصر سورية ولبنان، ومن هذه الدول تركيا وباكستان.

ومضت الصحيفة قائلة انه في ايار/ مايو من العام 1950 أصدرت الحكومة أمرا الى هيئة التخطيط الإستراتيجي وإلى الضابط المسؤول عن العمليات في سلاح البحرية بالتحضير للقيام بعمليتين عسكريتين في آن واحد، الأولى احتلال نهر الليطاني والسيطرة على منابعه، والثانية احتلال العاصمة اللبنانية بيروت.

وأكد القائم بأعمال رئيس الهيئة آنذاك الضابط ارتور هينك أن العمليتين تختلفان في حجمهما بصورة كبيرة، علاوة على ذلك أكدت الصحيفة انه جرى الإعداد لعملية عسكرية بحرية كبيرة على شواطئ غزة.

وحسب الخطة فإن سلاح البحرية كان سيسطر على نهر الليطاني لمدة قصيرة، ثم تصل إلى المكان القوات البرية، أما عملية احتلال بيروت فكانت بالنسبة لصناع القرار في تل أبيب إستراتيجية للسيطرة على مركز سياسي في أرض العدو، وكان من المقرر - وفق المخطط - احتلال ميناء بيروت أولاً، بعد ذلك احتلال الأحياء السكنية المتاخمة له.

وجاء في بنود المخطط أنه بعد احتلال الميناء تقوم وحدات من سلاح المشاة وسلاح المدرعات وسلاح المدفعية ووحدات أخرى بالوصول إلى ميناء بيروت المحتل في سفن كبيرة، وعقب ذلك تبدأ الحملة العسكرية واسعة النطاق لاحتلال بيروت وإحكام السيطرة الصهيونية عليها.

وكشفت الصحيفة أيضا النقاب عن أن الدولة العبرية كانت قد جندت ضابطا في سلاح البحرية في الولايات المتحدة الأمريكية للعمل لصالح الدولة العبرية، وكان المسؤول عنه تيدي كوليك الذي انخرط في الحياة السياسية في الكيان بعد أن أنهيت مهامه في الموساد، وأصبح رئيسا لبلدية القدس الغربية، وبقي في منصبه عشرات السنوات.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من مرور حوالي ستين عاما من العملية إلا أن السلطات الصهيونية ترفض الإفصاح عن اسم الضابط الأمريكي الذي كانوا يسمونه في الموساد (أ) والذي درج على نقل المعلومات في علبة معجون لتنظيف الأسنان؟!!.

ويتطرق أورن إلى تاريخ سلاح البحرية الصهيوني وطريقة عمله والتعاون الحالي بين الأمريكيين والصهاينة بهذا الشأن.

ويشير إلى أنّه في تلك المدة كانت هناك مستندات كثيرة وصلت إلى "إسرائيل" من واشنطن، مؤكدا أن أحد هذه المستندات كان مهماً للغاية، ووجه إلى ليفي أشكول الذي شغل في حينه منصب المدير العام لوزارة الأمن، وهو الذي شغل في العام 1967 منصب رئيس الوزراء، وأصدر الأوامر ببدء عدوان حزيران/ يونيو من العام 1967. 

ويكشف أرشيف الجيش الصهيوني عن التعاون الوطيد في العام 1982 بين الموساد "الإسرائيلي" والكتائب اللبنانية، ويشير إلى اللقاءات التي كان يعقدها شارون ورئيس الموساد مع بشير الجميل.

كما أن الأرشيف يتحدث عن أعمال القتل والاغتصاب التي ارتكبها إيلي حبيقة بحق الفلسطينيين بأوامر من الموساد، ويؤكد أيضا انه في إحدى المرات قتل حبيقة وجماعته حوالي 1200 فلسطيني بدم بارد؟!!.


الملف – الناصرة

أضف تعليق